الكنيسة المصرية تسعى لاحتواء أزمة زيارة البابا للقدس

الكنيسة المصرية تسعى لاحتواء أزمة زيارة البابا للقدس

المصدر: القاهرة - محمود غريب

لا تزال أصداء الانتقادات تتردد في أروقة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية على خلفية زيارة البابا تواضروس الثاني، بابا الاسكندرية وبطريرك الكنيسة الأرثوذكسية المصرية، إلى القدس عن طريق تل أبيب.

الخطوة التي رآها البعض نوعاً من التطبيع مع إسرائيل، اعتبرها البعض الآخر “إجراءً طبيعياً” لحضور قداس العزاء للرجل الثاني في الكنيسة بالقدس، ولا علاقة له بقرار الكنيسة بعدم زيارة القدس تحت الاحتلال الإسرائيلي، فيما بادرت الكنيسة بخطوات لتقليل حدة الانتقادات التي خرجت على وجه الخصوص من شخصيات قبطية.

المتحدث باسم الكنيسة قال إنّ زيارة البابا تواضروس الثاني “مجرد واجب ديني مفروض”، وأن كل ما أثير حول أنه نوع من التطبيع عار تماماً عن الصحة، مؤكداً أنّ الهدف من هذه الشائعات هو تشويه صورة البابا، وأنّ موقف الكنيسة من الزيارة إلى القدس لم يتغير.

من جانبه، قال الناشط القبطي المعارض رامي جان إنّ “زيارة البابا للقدس تعد تطبيعاً مع دولة الاحتلال”، والتي رفضها البابا شنودة من قبل، معتبراً أنّ زيارة تواضروس “بداية للتطبيع مع الدولة، وستليها زيارات أخرى لرجال الدين المسيحي والإسلامي أيضاً”.

فيما أشار الناشط القبطي جورج إسحاق إلى أنّ زيارة البابا للقدس إجراء طبيعي لصلاة الجنازة على ثاني رجل في الكنيسة، ولا تعد زيارة للأ​ماكن​ المقدسة، ولا توجد أزمة إطلاقًا ​بسبب زيارته​، مؤكداً عدم وجود خرق لما قررته الكنيسة من قبل برفض زيارة القدس وهي تحت الاحتلال.

وبينما اعتبر حزب “الكرامة الناصري” زيارة البابا للقدس ستخلق شرخاً في مقاومة التطبيع مع إسرائيل، أكد المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية القس بولس حليم، لشبكة إرم الإخبارية، أنّ البا​با​ رفض دعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس لزيارة رام الله، وأنه شدد على أنه لن يدخل الأماكن المقدسة زائراً بدون شيخ الأزهر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع