جبهة سلفية تتهم الأمن المصري بإخفاء أحد قيادييها

جبهة سلفية تتهم الأمن المصري بإخفاء أحد قيادييها

القاهرة- حملت الجبهة السلفية بمصر، السلطات وقوات الأمن المصرية مسؤولية اختطاف واخفاء أحد قيادييها قسريا، على خلفية اتهامه في قضايا ”سياسية“ فيما تلاحقه قوات الأمن على خلفية اتهامات ”جنائية“، وفقا لبيانات رسمية.

وذكرت الجبهة عبر صفحتها على موقع ”فيسبوك“ أن ”عضو المكتب السياسي للجبهة ومدير مركز أبحاث الشريعة سعد فياض، قد تغيب منذ عصر الاثنين الماضي حين كان بصحبة أسرته داخل مركز تجاري شرقي القاهرة ثم اختفى“.

وأشارت إلى أن ”فياض اتصل بأسرته في ذات اليوم قرب المغرب وأخبرهم أنه لن يتمكن من الكلام معهم وأغلق هاتفه من وقتها، وحتى الآن لم يتم العثور عليه ولم تعلن أي جهة أمنية احتجازه“.

ولم يتسن لـ“الأناضول“ الحصول على رد فوري بشأن الاتهامات التي أشارت إليها الجبهة السلفية بشأن توقيف واحتجاز فياض من قبل السلطات واخفائه قسريا.

ورجح مصدر سلفي قريب الصلة من القيادي السلفي، أن سببب الاعتقال يعود إلى دعوة فياض لانتفاضة الشباب المسلم المعروفة إعلاميا باسم ”الثورة الإسلامية“ التي انطلقت في 28 نوفمبر العام الماضي، والتي دعت حينها إلى اسقاط النظام وتحكيم ”شرع الله“.

وأوضح المصدر أن ”فياض طبيب بشري تخصص أمراض التخاطب، أب لثلاث فتيات وولد، أوقفته وزارة الداخلية في 23 الشهر الجاري من مركز تجاري بالتجمع الخامس وكان قد ترك أسرته لدقائق“.

وكانت الوزارة أصدرت بيانا نشر عبر صفحتها بموقع ”فيسبوك“ في اليوم التالي لاختفاء فياض، قالت فيه إنها قبضت على ستة أفراد من الكوادر الإسلامية دون أن تسمهم.

وأشار المصدر إلى أنه ”قد تغيب بالتزامن مع إعلان الداخلية بيان توقيف الكوادر الإسلامية كل من نور الدين محمود (معروف بالماجيك)، حاتم سيف، محمود أحمد وأحمد جمعة“.

وأوضح أن ”شهود عيان على اختطافهم من نفس المكان أكدوا ضبطهم من قبل الأمن في توقيت مقارب ولا يعرف عنهم أحد شيئا إلى الآن“.

و“الجبهة السلفية“ تعرف نفسها على أنها رابطة تضم رموزا إسلامية وسلفية مستقلة، كما تضم عدة تكتلات دعوية من نفس الاتجاه ينتمون إلى محافظات مختلفة في مصر.

وكانت الجبهة إحدى مكونات ”التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب“ الداعم للرئيس المصري السابق محمد مرسي قبل أن تعلن الانسحاب منه العام الماضي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة