عالم مصريات: البحث بمقبرة «توت عنخ آمون» مضيعة للوقت‎

عالم مصريات: البحث بمقبرة «توت عنخ آمون» مضيعة للوقت‎

المصدر: القاهرة – محمد السيد

أكد الدكتور أحمد صالح، عالم المصريات، أن عمليات البحث التي تجريها وزارة الآثار بمقبرة «توت عنخ آمون» للتأكد من وجود حجرات خلف المقبرة، هي عمليات غير مجدية، مشيرا إلى أن تلك العمليات مجرد «بروباجندا» وتضييع وقت من قبل وزير الآثار.

وأوضح «صالح»، في تصريحات خاصة لشبكة إرم الإخبارية، أن أي فحص لمقبرة الملك «توت عنخ آمون» لن يسفر عن أي اكتشاف جديد، موضحا أن الحفائر السابقة التي أجراها عالم الآثار «كارتر»، مكتشف المقبرة، لم تقدم دليلًا على وجود غرف أخرى خلف جدران المقبرة.

وقال عالم المصريات إن تصميم المقبرة والزخارف الموجودة بغرفة الدفن، يتشابه مع المقبرة رقم 23 في الوادي الغربي من وادي الملوك، وبالتالي فإن مقبرة توت عنخ آمون كانت مخصصة في الأصل للملك «آي»، وعندما مات الملك توت عنخ آمون بشكل مفاجئ تم استخدام مقبرة «آي» الأصلية، وبني «آي» لنفسه مقبرة أخرى في الوادي الغربي، وطبقا للدلائل التاريخية لا يمكن أن تُدفن الملكة «نفرتيتي» في وادي الملوك، لأنها ماتت في تل العمارنة بالمنيا ودفنت بها، وإذا نُقلت رفاتها من العمارنة فإنه من المفترض أن تدفن في المقبرة.

يأتي ذلك في الوقت الذى صرح فيه الدكتور ممدوح الدماطي، وزير الآثار، بأنه سيتم البدء في الأعمال الاستكشافية داخل مقبرة «توت عنخ آمون»، اليوم الخميس، وعلي مدار ثلاثة أيام متواصلة، للتأكد مما إذا كانت تحوي خلف جدرانها عدد من الحجرات الخلفية من عدمه، والتأكد من النظرية التي أثارها عالم الآثار البريطاني «نيكولاس ريفز» من اعتقاده بوجود مقبرة الملكة نفرتيتي داخل مقبرة الفرعون الذهبي بوادي الملوك.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع