هل كان بالإمكان زرع قنبلة بالطائرة الروسية المنكوبة في سيناء؟

هل كان بالإمكان زرع قنبلة بالطائرة الروسية المنكوبة في سيناء؟

لندن – مع ظهور ترجيحات بريطانية وأمريكية بأنّ تحطم الطائرة الروسية في سيناء، ناجم عن انفجار عبوة ناسفة، برزت تساؤلات جديدة حول الأمن في مطار شرم الشيخ الدولي.

وتدعو هذه التساؤلات، إلى تدقيق الإجراءات الأمنية في مطار شرم الشيخ، رغم الشكوك المحيطة بزعم المتشددين أنهم أسقطوا الطائرة.

وتقول صحيفة الغارديان البريطانية اليوم الخميس، إنه عند اختفاء الطائرة من على شاشات الرادار كانت تحلق على ارتفاع أعلى من مدى الصواريخ التي يملكها تنظيم ولاية سيناء، كما أن التنظيم لا يوجد لديه سجل في إدارة عملية معقدة مثل تهريب متفجرات على متن طائرة مدنية.

وتقول الصحيفة إنه ”إذا تم تهريب قنبلة إلى داخل الطائرة، فإنّ من المرجح أنّ الذي قام بذلك شخص على الأرض استغل تراخي الإجراءات الأمنية في المطار، وليس مسافراً تمكن من تمرير المتفجرات رغم الإجراءات الامنية“، حسبما قال خبير أمني إقليمي.

وقال زاك غولد الخبير في الأمن في سيناء للصحيفة ”إنها طائرة سياحية لسائحين روس وثلاثة أوكرانيين. حتى يحمل أي من المسافرين القنبلة، يجب أن يكون لديه القدرة على تجنيد انتحاري أو قدرة متطورة على تزوير جواز سفر روسي أو إعطاء متفجرات أو بيعها لشخص يعلم أنه سيكون على متن الطائرة“.

وتقول الصحيفة إنّ مطار شرم الشيخ صغير نسبياً يخدم بصفة أساسية السائحين القادمين بأعداد كبيرة من بريطانيا وألمانيا وروسيا وغيرها من دول شرق أوروبا.

ومعظم المسافرين يتجهون إلى المنتجعات الفاخرة في شرم الشيخ وحولها، ولكن بعضهم عمالة وافدة تعمل في الفنادق والمنتجعات.

ويضيف غولد: ”(إذا كانت هناك قنبلة) فأعتقد أنّ الطريقة الوحيدة لوضعها على الطائرة هي أن يكون موظفاً أو أحد العاملين في المطار ليتمكن من وضعها على متن الطائرة أو شخص تمكن من تهريبها إلى داخل الطائرة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com