الفرقاطة ”فريم“ أول قطعة بحرية ستمر في افتتاح قناة السويس – إرم نيوز‬‎

الفرقاطة ”فريم“ أول قطعة بحرية ستمر في افتتاح قناة السويس

الفرقاطة ”فريم“ أول قطعة بحرية ستمر في افتتاح قناة السويس

المصدر: القاهرة- من شوقي عصام

كشف وزير الدفاع الفرنسي ، جان إيف لودريان، عن مرور الفرقاطة ”فريم“ التي حصلت عليها مصر مؤخراً من فرنسا في القناة الجديدة كأول قطعة بحرية، موضحا أن ذلك يُعدّ لفتة رمزية تعكس اهتمام مصر بعلاقاتها مع فرنسا وتقديرها لها، مشيداً بالزمن القياسي الذي تم خلاله إنجاز مشروع حفر قناة السويس الجديدة خلال عامٍ واحدٍ فقط.

جاء ذلك خلال استقبال الرئيس المصري للوزير الفرنسي، لإنهاء إجراءات تسليم ”فريم“ وزير الدفاع والإنتاج الحربي،الفريق أول صدقي صبحي ، ونقل ”لودريان“ للسيسي تحيات الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، معرباً عن تطلعهم للمشاركة في حفل افتتاح مشروع قناة السويس الجديدة باعتباره حدثاً تاريخياً هاماً، ومنوهاً إلى أن تلك المشاركة تعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، وتدلل في ذات الوقت على أن تلك العلاقات ستشهد تطوراً وتعاوناً وثيقاً بما يصب في صالح تحقيق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.

وأكد“السيسي“ على حرص مصر وسعادتها باستقبال الرئيس الفرنسي في حفل افتتاح القناة، مقدراً دور فرنسا واستجابتها السريعة للعديد من المتطلبات المصرية في الآونة الأخيرة، ومؤكداً أن مصر لن تنسى لفرنسا وشعبها الصديق تلك المواقف التي تعكس عمق علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين.

ونوَّه ”السيسي“ إلى أن مصر ستشهد في المرحلة المقبلة الإعلان عن تدشين وتنفيذ مشروعات تنموية أخرى بعد الانتهاء من مشروع قناة السويس الجديدة، مؤكداً أن مصر تولي أهمية قصوى لسرعة إنجاز المشروعات التنموية لتعويض الشعب المصري عما فاته ولتحقيق التنمية الشاملة المنشودة.

وأضاف أن مشروع القناة الجديدة سيساهم في عملية التنمية بمنطقة قناة السويس حيث توجد العديد من الإمكانيات والفرص المتاحة شرق القناة وكذا على سواحل المتوسط لإقامة مشروعات تنموية وتحقيق نهضة صناعية وتقديم الخدمات اللوجيستية لمختلف دول العالم.

فيما أشاد وزير الدفاع الفرنسي بالتعاون العسكري القائم بين البلدين، مثنياً على مهارة رجال القوات المسلحة المصرية، ولا سيما القوات الجوية والبحرية، موضحاً أن الضباط المصريين استطاعوا التدريب على استخدام طائرات ”رافال“ والفرقاطة خلال فترة قصيرة جداً، مشيداً بتدريبهم وبمهارتهم القتالية وقدرتهم العالية على التعامل مع الوسائل التكنولوجية الحديثة.

وأضاف المتحدث الرسمي للرئاسة المصرية ، السفير علاء يوسف، أن اللقاء تناول كذلك الجهود الدولية على صعيد مكافحة الإرهاب، حيث توافقت رؤى الجانبين على أهمية التصدي لتلك الظاهرة بشكلٍ حاسم ومواجهة كافة الجماعات الإرهابية دون تمييز، مع العمل على استعادة الدول التي تعاني من ويلات الإرهاب في المنطقة لأمنها واستقرارها، والحفاظ على سلامتها الإقليمية ووحدة شعوبها، فضلاً عن التوصل إلى حلول سياسية للمشكلات التي تعاني منها، أخذاً في الاعتبار أن خطر الإرهاب لا يعرف الحدود وبات يهدد كافة الدول، لاسيما في ضوء ظاهرة المقاتلين الأجانب الذين ينخرطون في الصراعات الدائرة في بعض دول المنطقة وما سيمثلونه من خطر حال عودتهم إلى دولهم الأصلية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com