مصر وإيران تدينان الحوادث الإرهابية في الكويت وتونس وفرنسا 

مصر وإيران تدينان الحوادث الإرهابية في الكويت وتونس وفرنسا 

المصدر: عواصم - إرم

أعلنت رئاسة الجمهورية المصرية، عن إذانتها ل“للحوادث الإرهابية  التي وقعت، اليوم الجمعة، في عدد من الدول الشقيقة والصديقة مثل دولة الكويت وتونس وفرنسا، حيث تم استهداف مسجدٍ للشيعة في الكويت، وفندقين بمدينة سوسه التونسية، ومصنع لإنتاج الغاز في فرنسا، على حد قول البيان الرئاسي“.

وقالت الرئاسة إنها تتقدم بااسم شعب وحكومة جمهورية مصر العربية، بخالص التعازي والمواساة للقيادات السياسية وحكومات وشعوب الدول الثلاث في ضحايا هذه الحوادث الإرهابية الغاشمة.

وأكد مصر، في البيان، وقوفها القوي إلى جانب الدول الشقيقة والصديقة التي تعاني من ويلات الإرهاب، وتعرب عن مساندتها الكاملة لكافة الجهود التي تبذلها في حربها ضد التطرف والإرهاب، الذي لا يعرف حدوداً ولا ديناً، بل امتدت يده الغادرة لتطال حياة الأبرياء وتدمر مختلف مظاهر الحضارة الإنسانية دون تفريق بين دور العبادة والمرافق الحيوية.

وأعربت مصر عن ثقتها الكاملة في أن مثل هذه الأحداث الإرهابية لن تضعف عزيمة الشعوب الشقيقة والصديقة، بل ستزيدها إصراراً على مزيد من العمل والبناء لتحقيق مستقبلٍ واعدٍ ومزدهر، وهو الأمر الذي يتطلب تكاتف جهود المجتمع الدولي في مواجهة آفة الإرهاب الذي يستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في مختلف أنحاء العالم.

من جهته، أعرب الرئيس الفرنسي، فرانسوا أولاند، عن تضامن بلاده مع تونس، بعد الهجوم الذي استهدف، الحمعة، فندقاً في محافظة سوسة، وأسفر عن مقتل 27 شخصاً، من بينهم بريطانيون وألمان وبلجيكيون.

جاء ذلك في اتصال أجراه أولاند مع نظيره التونسي، الباجي قائد السبسي، بحسب بيان صادر عن الرئاسة الفرنسية، للتأكيد على التعاون المشترك لضرب ومواجهة ”الإرهاب“، ونيتهما متابعة وتكثيف تعاونهما في محاربته.

وكان هجوم استهدف فندق ”أمبيريال مرحبا“ في محافظة سوسة الساحلية، حيث أعلنت وزارة الداخلية التونسية عن سقوط 27 قتيلاً، معظمهم سياح، وإصابة 6 آخرين.

بدورها، دانت الخارجية الإيرانية التفجيري الانتحاريين في دولة الكويت وتونس، وقالت المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية مرضية أفخم في بيان صحفي،“إن الإرهاب التكفيري وكما أعلنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية مراراً يشكل أهم تهديد لشعوب المنطقة“.

وأضافت أن التصدي لهذا التهديد يستلزم من حكومات المنطقة أن تجعل المكافحة الجادة لهذه الظاهرة المشؤمة ومصادر تمويلها المالي والفكري من أولويات سياستها الأمنية وإيجاد آلية جماعية إقليمية لاجتثاثها على وجه السرعة.

كما نددت الدبلوماسية الإيرانية بالهجوم الإرهابي على فندق في مدنية سوسة التونسية، مشيرة إلى أن ”الهدف من هذا الهجوم هو تشويه صورة الإسلام وضرب الإستقرار في المنطقة والبلدان الإسلامية“.

ودعت مرضية أفخم الدول الإسلامية إلى القيام بحركة مؤثرة من أجل التصدي للأعمال التي تستهدف تشويه صورة الإسلام والمسلمين، وتستهدف الوحدة الإسلامية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com