علماء وراثة: الإنسان المصري أصل الأوروبيين وجد الآسيويين

علماء وراثة: الإنسان المصري أصل الأوروبيين وجد الآسيويين

لندن – نشرت مجموعة من المختصين الأوروبيين العاملين في مجال الوراثة، دراسة تفيد بأن الإنسان المصري هو أصل الأوروبيين، والجد الأكبر أيضا للآسيويين، أو سكان ”أوراسيا“ الممتدة بقارتيها على 54 مليون كيلومتر مربع من الأرض.

وذكر المختصون في الدراسة، المدعمة بتحاليل حمضيات نووية، أن أولى مجموعات الإنسان الحديث وصلت إلى أوروبا وآسيا من مصر التي جاءتها عبر هجرات من إثيوبيا نحو الشمال، مجيبين بهذه الحقيقة على سؤال كان بلا جواب مقنع طوال زمن عن بدء وطرق انتشار ”الإنسان العاقل“ في الأرض.

وأشارت الدراسة، التي أفردت له دورية American Journal of Human Genetics العلمية الشهرية مكانا بارزاً، إلى أن الهجرات على مراحل تمت انطلاقاً من إثيوبيا وصولاً إلى مصر، ومنها توزعت عبر طريقين، شرقاً وشمالاً بعد عبور سيناء، بحسب العربية.

وأفاد أحد العلماء ”الدراسة سمحت لنا باستكشاف وفهم أحداث قديمة تعود إلى 60 ألف سنة مضت“، في إشارة إلى طبيعة وطرق هجرات ”الإنسان العاقل“ التي تعرف إليها معدو البحث من تحليل كامل ”الجينوم“ الوراثي المأخوذة عيناته من225 شخصا في مصر وإثيوبيا.

وقال إن ”الجينوم“ أوضح أن خارطة المصريين الوراثية شبيهة بما لسكان عاشوا خارج إفريقيا، أكثر من شبهها بخارطة الإثيوبيين، ومنها جينات سكان أوروبا وآسيا التي استمدت طفراتها من أسلاف عاشوا قبل 55 ألف عام، في حين تقاسم أولئك الأسلاف مع نظرائهم بإثيوبيا الحمضيات النووية نفسها قبل 65 ألف سنة، ثم حدث انشقاق بعد 10 آلاف عام من ”عيش“ جينومي مشترك، وهو ما أثبت أن مصر كانت على الأرجح البوابة التي عبر منها الإنسان العاقل لينتشر في العالم حتى أصبح أكثر من 7 مليارات الآن.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com