مصر

مصر .. انطلاق مؤتمر "الممتلكات الثقافية تحت التهديد"
تاريخ النشر: 13 مايو 2015 21:16 GMT
تاريخ التحديث: 13 مايو 2015 21:52 GMT

مصر .. انطلاق مؤتمر "الممتلكات الثقافية تحت التهديد"

مصر استعادت الشهر الماضي 123 قطعة أثرية مصرية قديمة كانت قد هُربت بشكل غير مشروع إلى الولايات المتحدة، وضمت المجموعة توابيت من الأسرة الثالثة وسفنا خشبية.

+A -A

القاهرة- بدأ في العاصمة المصرية القاهرة  أمس الأربعاء مؤتمر يستمر يومين يحمل عنوان ”الممتلكات الثقافية تحت التهديد“ لبحث نهب بعض من أعظم آثار العالم وتدميرها.

ويناقش المؤتمر سبل حماية التراث الثقافي للمنطفة وهويتها في وقت تندلع فيه الحروب في الكثير من أرجاء الشرق الأوسط.

واستعادت مصر الشهر الماضي 123 قطعة أثرية مصرية قديمة كانت قد هُربت بشكل غير مشروع إلى الولايات المتحدة. وضمت المجموعة توابيت من الأسرة الثالثة وسفنا خشبية.

وقال ممدوح الدماطي وزير الآثار المصري إن بلاده مستعدة لتقديم المساعدة للدول المجاورة في جهودها لاستعادة آثارها المسروقة.

وقال الدماطي إن ”مصر تقوم حاليا بجهود الحقيقة للحفاظ على الهوية والتصدي للعمل لما يحدث في هذه المنطقة فهي لا تسمح بعبور أي آثار خرجت بالشكل الغير شرعي من الدول الصديقة والمجاورة عبر أراضيها.“

وصادرت مصر في الفترة الأخيرة آثارا مهربة مملوكة للعراق وأعادتها إلى أصحابها.

وحضر المؤتمر ممثلون عن العراق والأردن ولبنان والكويت والسعودية والإمارات العربية المتحدة وعمان والسودان وليبيا.

وقالت ويندي تشمبرلين رئيسة معهد الشرق الأوسط إن المجتمع الدولي يجب أن يوحد جهوده للمساهمة في وقف تهريب الآثار.

وأضافت ”‭h‬ن تجريم نهب الكنوز من الشرق الأوسط وبيعها في الخارج لهواة جمع التحف المسروقة يتطلب تعاونا دوليا وهذا ما يسعى إليه المؤتمر اليوم.“

وتابعت تشمبرلين انها شعرت بسعادة بعد أن أعادت الولايات المتحدة سبعة آلاف قطعة أثرية لمصر كانت قد سرقت ونقلت إليها بشكل غير مشروع.

وحضرت المؤتمر كذلك ارينا بوكوفا مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو).

وقالت ”أقف أمامكم الآن باحساس عال بالمسؤولية. انه أمر خاص جدا بالنسبة لأي مدير عام لليونسكو أن يتحدث‭ ‬ عن الآثار في مصر، الدولة التي حددت المعيار الذهبي في التعاون الدولي لحماية التراث الثقافي، منذ حملة معابد النوبة في ستينات القرن الماضي والتي أدت إلى صياغة اتفاقية التراث العالمي.“

وأضافت بوكوفا أن هذا المؤتمر يهدف إلى جمع حكومات المنطقة لزيادة الوعي بعواقب تهريب الأثار كوسيلة لتمويل الارهاب.

وقالت ديبورا لير رئيسة التحالف الدولي لحماية الآثار إن الهدف الرئيسي للمؤتمر هو إيجاد حلول لهذه المشكلة.

وأضافت ”نحن مجتمعون هنا اليوم ليس للحديث عن الماضي والمشكلات، بل للتطلع إلى الأمام بشأن كيفية إيجاد حلول لهذا التهديد. من الواضح جدا أن العالم أصيب بحالة من الفزع في الشهور القليلة الماضية، بسبب تسجيلات فيديو نشرتها منظمات ارهابية تدمر وتنهب المواقع الأثرية، هؤلاء المتطرفون يستخدمون هذه الهجمات على الميراث الثقافي من أجل ترويع من يؤمنون بقناعات تتعارض مع منظورهم الضيق، وكذلك لتمويل أعمالهم الشائنة، والعديد من الدول الممثلة هنا تواجه ذلك منذ سنوات. هذه مشكلات لا يمكن حلها بأن تكون أثريا جيدا فهي مشكلة سياسية تتطلب حلولا سياسية.“

ويختتم المؤتمر أعماله غدا الخميس (14 مايو أيار).

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك