فضيحة جنسية تطارد الجيش الفرنسي

فضيحة جنسية تطارد الجيش الفرنسي

باريس- تجري السلطات الفرنسية تحقيقا بشأن احتمال تعرض أطفال في جمهورية أفريقيا الوسطى لانتهاكات جنسية، من المرجح أن يكون جنود فرنسيون عاملون في هذا البلد ضالعين فيها، بحسب وسائل إعلام غربية.

وذكرت قناة ”فرنسا 24“ الحكومية، يوم الأربعاء، أنها تلقت تقريرا أمميا سريا من السلطات الفرنسية تحت عنوان ”انتهاكات جنسية على الأطفال على يد القوات المسلحة الدولية“، وهو التقرير الذي كشفت صحيفة ”ذي غارديان“ البريطانية، في وقت سابق الأربعاء، عن بعض تفاصيله، مشيرة إلى إجراء باريس تحقيق حول الأمر.

ولفتت القناة إلى أن ”التقرير يعود إلى صيف 2014 ويتحدث عن عدد كبير من حالات الاغتصاب على أطفال، جائعين ودون مأوى، التي كان من المفترض على القوات الفرنسية حمايتهم في مركز النازحين بمطار مبوكو في بانغي (العاصمة) بين ديسمبر/كانون الثاني 2013 و يونيو/حزيران 2014“.

وذكرت صحيفة ”الغارديان“ أن ”الوثيقة السرية وصلت إلى السلطات الفرنسية عبر أندري كومباس وهو مسؤول في الشؤون الإنسانية يعمل مع الأمم المتحدة ”.

وكشفت الصحيفة البريطانية أن ”المسؤولين في المفوضية العليا لحقوق الإنسان العاملة تحت لواء الأمم المتحدة، لم يتخذوا أية مبادرة لوضع حد للانتهاكات“

وأضافت أن كومباس كان قرر التحرك بإيصال التقرير بنفسه إلى السلطات الفرنسية، التي قد تكون قد قامت بعد ذلك بإجراء التحقيق.

وكانت منظمة الأمم المتحدة قد قررت الأسبوع الماضي توقيف كومباس عن العمل، معتبرة أنه بكشفه عن التقرير، ”تجاوز حدود بروتوكولات المنظمة“.

ولم يصدر إلى حدود الساعة (22:30 ت.غ) أي تعليق من القوات الفرنسية أو من البعثة الأممية في أفريقيا الوسطى (مينوسكا) حول الموضوع.

وينتشر نحو 2000 جندي فرنسي في أفريقيا الوسطى منذ إطلاق عملية ”سانغريس“ في ديسمبر/كانون الثاني 2013 في وقت انحدرت فيه البلاد في صراع طائفي بين ”سيليكا“ (تنظيم عسكري وسياسي مسلم) و“أنتي بالاكا“ (ميليشيات مسيحية) أسفر عن مقتل المئات من الجانبين و نزوح الآلاف من المسلمين إلى دول الجوار بعد الانتهاكات التي تعرضوا لها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة