موقع إسرائيلي: مصر أيضًا تريد سلاحاً نووياً

موقع إسرائيلي: مصر أيضًا تريد سلاحاً نووياً

المصدر: القاهرة- من محمود صبري

تحت عنوان ”مصر أيضاً تريد سلاحاً نووياً“، كتب موقع ”نيوز وان“ أنه كلما تقدمت إيران في مسيرتها النووية زادت مخاوف مصر أكثر وأكثر، من الآثار الاستراتيجية السلبية المتوقعة، بسبب جهود طهران للحصول على السلاح النووي.

وأضاف أن تلك المخاوف ظهرت في تصريحات صريحة من قبل كبار العلماء المصريين المتخصصين في الشأن النووي، والذين دعوا صراحة وبصوت عالٍ إلى وجوب امتلاك الأمة العربية، وفي مقدمتها مصر، برنامجاً نووياً؛ لأن العرب لا يستطيعون الاستمرار بهذا الشكل بينما تحيط بهم الترسانة النووية الأكبر بإسرائيل، والمشروع النووي الإيراني الآخذ فى التقدم.

وأشار إلى أن أحد الشخصيات البارزة التي تمثل التيار النووي الجديد في العالم العربي هو عضو البرلماني المصري السابق الدكتور مصطفي الفقي، والذي كان ممثلاً لمصر في الوكالة الدولية للطاقة الذرية أواخر التسعينيات، والذي قال في أحد مقالاته بصحيفة الحياة اللندنية، إن امتلاك القوة النووية هو الطريق الذي يجب أن تسلكه الدول العربية لتحقيق الردع والوصول لمكانة دولية لائقة.

وأضاف الفقي: ”قوة الأمم والشعوب تقاس اليوم بحسب قدراتها على الدفاع عن أنفسها، والحفاظ على أمنها القومي ومصالحها العليا، وكل هذا لن يتحقق إلا بتطوير سلاح نووي يمنح الأمة العربية مكانتها، خاصة في الوقت التي تلوح فيه أمام الأمة تهديات غير مسبوقة من الداخل والخارج، فنحن نعيش في عالم العدل فيه وحقوق الأنسان يتحققان من خلال القوة سواء باستخدامها أو التهديد باستخدامها“.

وبحسب الفقي، فإن مصر تستطيع بسهولة السير في الطريق النووي؛ لأنها تمتلك علماء متخصصين في الشأن النووي، وقدراتها لا تقل عن قدرات دول شقيقة في الخليج.

وأشار الفقي إلى أن الهدف من وجود مشروع عربي نووي هو منع إسرائيل أو إيران من القيام بمغامرة نووية بحق الدول العربية لأي سبب كان.

وأردف الموقع بأن من يساعد مصر في التقدم بالمسيرة النووية وتحقيق نواياها النووية هو الرئيس الروسي فيلاديمير بوتين؛ الذي ينتهج سياسة واضحة وهي العودة مره أخري للشرق الأوسط بعد قطيعة دامت سنوات، مشيراً إلى أن بوتين زار مصر مؤخرًا وأعلن مع الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الدولتين وقعتا مذكرة تفاهم لإقامة محطة نووية لإنتاج الكهرباء بمنطقة الضبعة.

وتابع بأنه في إطار سياسته للعودة مرة أخرى للشرق الأوسط لم يكتف بوتين بمصر، وإنما تضمنت المساعدات الروسية  للعرب الأردن أيضاً؛ حيث وقعت الأردن وروسيا على اتفاقية لبناء مفاعل نووي بقيمة 10 مليارات دولار.

وأردف الموقع بأن مصر والأردن تزعمان أنهما يحتاجان بشدة للطاقة، وعلي ما يبدو فإن ذلك صحيح، ولكن يبدو أن القصد من هذه المزاعم هو إخفاء الهدف الحقيقي وهو للحصول على قدرات عسكرية نووية.

واختتم الموقع التقرير بأن هذه الحقائق تقود إلى استنتاج واضح، وهو أنه يوماً ما ستجد إسرائيل نفسها أمام جبهة معقدة جديدة، وهذا اليوم ليس ببعيد، وأن إسرائيل اليوم أمام وضع جغرافي سياسي جديد تقوم فيه روسيا بجهود واضحة للعودة إلى العالم العربي، كقوة دولية تزود الآخرين بالمعرفة النووية، مشيراً إلى أن الدول العربية وفي مقدمتها مصر، تخطو الخطوات الأولى التي تقود للحصول على السلاح النووي، بزعم أنها تحتاج لهذا السلاح للدفاع عن نفسها أمام الإمبراطورية الإيرانية والتهديد النووي الإسرائيلي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com