مصر.. الأقباط يحيون ”جمعة الآلام“ استعدادا لعيد القيامة

مصر.. الأقباط يحيون ”جمعة الآلام“ استعدادا لعيد القيامة

القاهرة ـ ترأس البابا تواضروس الثاني، بابا أقباط مصر اليوم الجمعة، قداس ”الجمعة الكبيرة“ في المقر البابوي الرئيسي بالعباسية شرقي القاهرة.

والجمعة الكبيرة، تُعرف بعدة أسماء أخرى أشهرها ”جمعة الآلام“، يتم من خلالها استذكار صلب يسوع، وموته ودفنه، وتعتبر جزءًا من الاحتفالات بعيد القيامة وتكون في يوم الجمعة السابقة له.

وتطفئ الكنيسة الأنوار استعدادًا للترنم بالألحان الكنسية الملكية، وتبدأ الاحتفالات بمحاكاة تسليم يسوع والقبض عليه، ومحاكمته أمام رؤساء كهنة اليهود وصلبه وأخيرا دفنه.

وكان البابا تواضروس الثاني قد ترأس أمس الخميس، قداس ”خميس العهد“ بدير الشهيد مارمينا بكينج مريوط بالإسكندرية (شمالي البلاد).

كما صلى أمس، قداس ”باكر خميس العهد“ و“قداس اللقان“ بدير الشهيد مارمينا، حيث ألقى عظة تكلم فيها عن موقف المسيح العجيب بغسل أرجل تلاميذه وهذا الدرس الأخير الذي أحب أن يعلمه لتلاميذه.

ويعرف عيد القيامة بأسماء عديدة أخرى أشهرها عيد الفصح والبصخة وأحد القيامة، هو أكبر الأعياد في الديانة المسيحية.

ومن المقرر أن يترأس البابا تواضروس، مساء غد السبت، قداس عيد القيامة في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية (شمال شرقي القاهرة)، وهو الاحتفال الذي من المتوقع أن يحضره مندوب عن رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي وعدد من الوزراء.

وبعد انقضاء هذه الصلوات يعود المسيحيون إلى منازلهم لتبادل التهاني وتقديم الهدايا المختلفة ويقومون بتوزيع البليلة (أكلة شعبية)، التي تعتبر من المكفرات للذنوب والمعاصي، حسب معتقداتهم، على أن يكون الاحتفال الأكبر يوم الأحد.

ويعتبر يوم الأحد هو يوم التحرر من الصيام الذي حرمهم من أكل اللحوم وكل مشتقات البروتين، لذلك يعتبر هذا العيد بالنسبة للمسيحيين هو يوم أكل اللحوم، وبعد الذبح يقدمون اللحوم النية لضيوفهم وغالبا ما يقوم الضيوف باقتطاع  الجزء الذي يفضلونه بأنفسهم وأكثر ما يفضلونه هو لحم البقر.

ولا توجد إحصائية رسمية حديثة لأعداد المسيحيين في مصر، ولكن تقديرات غير رسمية تقول إنها تتراوح بين 5- 10% من إجمالي عدد السكان البالغ أكثر من 90 مليونا، فيما قدرهم البابا تواضروس في تصريحات سابقة بحوالي 15% من عدد السكان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com