دول كبرى تتمنى أن تشن إسرائيل ضربة عسكرية ضد إيران

دول كبرى تتمنى أن تشن إسرائيل ضربة...

خبير إسرائيلي يقول أن عدم مهاجمة إيران حتى الآن كان قرار خاطئ، وأن الدول التي تتفاوض مع طهران تنتظر أن تقوم إسرائيل بالمهمة الصعبة.

المصدر: إرم – من ربيع يحيى

طالب الخبير في العلوم السياسية إفرايم عينبار، مدير معهد بيجين – السادات للبحوث الإستراتيجية، التابع لجامعة بار إيلان، بتوجيه ضربة عسكرية ضد البرنامج النووي الإيراني، مُعتبرا أن ”الخيار الوحيد لمنع إيران من إمتلاك السلاح النووي ليس الإتفاق معها، ولكن قصف منشآتها النووية“، رغم إعترافه بأن القرار لن يكون سهلا.

وقال عينبار مساء الجمعة 3 أبريل/ نيسان، في حوار للقناة الإسرائيلية السابعة، والتي تبث برامجها عبر الإنترنت، أنه ”على الحكومة الإسرائيلية البدء في إعداد خطة جادة لشن هجوم على إيران يستهدف منشآتها النووية، بعد التفاهمات التي توصلت إليها الخميس مع الدول الست الكبرى في لوزان، بشأن برنامجها النووي“.

وبحسب الخبير الإسرائيلي، ”يمنح الإتفاق شرعية لإيران لتبدأ في إرساء بنية تحتية نووية هائلة، ويمنحها القدرة على تخصيب اليورانيوم، وامتلاك مفاعل نووي لإنتاج البلوتونيوم، وهو أمر يهدد إسرائيل، لأن إيران بعد الإتفاق ستصل خلال فترة وجيزة لإمتلاك القدرة النووية“.

وتبنى مدير معهد بيجين – السادات رأيا يزعم أن ”الخيارالوحيد لوقف إتجاه إيران نحو إمتلاك القنبلة النووية هو الخيار العسكري، وأنه على إسرائيل البحث بجدية توجيه هجمات صاروخية ضد عدد من المنشآت النووية الإيرانية“.

ونقل الموقع عن عينبار قوله، أن ”إسرائيل وقعت في خطأ فادح لأنها لم توجه مثل تلك الضربات حتى اليوم، وأنه كلما لم يتم التوقيع على الإتفاق النهائي بين إيران والدول الست الكبرى، سيكون توجيه الضربة أمرا أقل صعوبة، وأن إنتظارها طوال هذه السنوات كان القرار الخاطئ“.

وزعم مدير المعهد أن ”الكثير من الدول تنتظر قيام إسرائيل بخطوة عسكرية ضد إيران نيابة عنها، وأن فرنسا ربما تمتلك موقفا مقاربا للموقف الإسرائيلي، مُعتبرا في الوقت ذاته أن أحدا لا يريد أن يرى إيران نووية، وأن جميع الدول (بما في ذلك الدول الست الكبرى) تلعب لعبة المفاوضات، ولكنها تنتظر أن تقوم إسرائيل باللعبة الخطرة والقرار الصعب“.

واتصل الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال الساعات الأخيرة برئيس الحكومة الإسرائيلية المكلف بنيامين نتنياهو، ونقل له تفاصيل التفاهم (إتفاق الإطار) الذي تمت بلورته بين إيران ومجموعة 5+1في لوزان. ونوه أوباما أن الولايات المتحدة مازالت غير مرتاحة بشأن ما يشكله البرنامج النووي الإيراني من خطر تجاه إسرائيل.

وبحسب الخبير الإسرائيلي، رغم الإتفاق، ولكن ”أوباما أبلغ نتنياهو أن التهديدات التي تشكلها إيران بدعمها للإرهاب وتشكيلها تهديد ضد إسرائيل مازالت أمور تقلقه“. مضيفا أن الإتفاق لا يمنع إيران من المضي قدما في برنامجها النووي، ولكنه يمهد لها الأرض، ويمنحها الشرعية لتصعيد عدوانها ضد إسرائيل والمنطقة“ على حد قوله.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com