أخبار

مصر تنسحب من اجتماع وزاري للجامعة العربية احتجاجا على ترؤس نجلاء المنقوش له
تاريخ النشر: 06 سبتمبر 2022 16:39 GMT
تاريخ التحديث: 06 سبتمبر 2022 18:10 GMT

مصر تنسحب من اجتماع وزاري للجامعة العربية احتجاجا على ترؤس نجلاء المنقوش له

انسحبت مصر، اليوم الثلاثاء، من اجتماع وزاري للجامعة العربية؛ بسبب ترؤس وزيرة الخارجية في حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها، نجلاء المنقوش له. وقالت وسائل

+A -A
المصدر: تونس-إرم نيوز

انسحبت مصر، اليوم الثلاثاء، من اجتماع وزاري للجامعة العربية؛ بسبب ترؤس وزيرة الخارجية في حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها، نجلاء المنقوش له.

وقالت وسائل إعلام ليبية محلية، إن ”وزير الخارجية المصري سامح شكري انسحب من جلسات الجامعة العربية، بعد أن طلب من المنقوش الاعتذار عن رئاسة الدورة ورفضت“.

بدورها قالت المنقوش في تصريحات صحفية، إنها ”تحترم موقف سامح شكري، بانسحابه من الاجتماع الوزاري العربي، لكن تصرفه مخالف لأعراف جامعة الدول العربية“.

و في وقت سابق، انتقدت حكومة الاستقرار الوطني برئاسة فتحي باشاغا، المدعومة من البرلمان، الجامعة العربية؛ بسبب ترؤس وزيرة الخارجية في حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها نجلاء المنقوش الجلسة.
وقالت حكومة باشاغا في بيان صادر عنها: ”الحكومة الليبية تؤكد على ما جاء في رسالة وزير الخارجية والتعاون الدولي الموجهة إلى أمين عام جامعة الدول العربية في 4 آب/أغسطس 2022، بأن لا تتولى الحكومة منتهية الولاية رئاسة الدورة 158 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري“.
وأضاف البيان: ”الجامعة العربية بهذا الإجراء تخالف دورها المعهود في التضامن الكامل مع دولة ليبيا في أزمتها، ومساعدتها في الحفاظ على وحدة أراضيها، والاعتراف بالحكومة الليبية ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الليبي“.
واختتمت حكومة باشاغا بيانها قائلة: ”إن مثل هذه الإجراءات تهدد الاستقرار ووحدة ليبيا وتمثل انحياز لطرف سياسي منتهي الولاية وفاقد للشرعية والقانونية“.
وكانت المنقوش قد أشادت، اليوم الإثنين، بمشاركتها في جلسة الجامعة العربية على المستوى الوزاري وترؤسها، قائلة: ”سعادة غامرة وفخرٌ عظيم بأن تستعيد ليبيا قيادة الاجتماع الوزاري للجامعة العربية لأول مرة منذ 9 سنوات“.

وأضافت المنقوش: ”أتشرف بأن أكون أول امرأة تقود التئام العرب على أرض مصر الكنانة، أم النيل وموطن الحياة.. نأمل أن يكون ذلك فاتحة خير وباكورة عودة بلادنا إلى دورها الطبيعي في قلب الأسرة العربية“.
ويأتي الاجتماع في وقت عاد فيه الانقسام السياسي إلى ليبيا، حيث توجد بها حاليا حكومتان: واحدة في طرابلس برئاسة عبد الحميد الدبيبة، والثانية تتخذ من سرت مقرا لها برئاسة وزير الداخلية السابق فتحي باشاغا.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك