أخبار

أودى بحياة 11 عسكريا مصريا.. داعش يعلن مسؤوليته عن هجوم سيناء
تاريخ النشر: 08 مايو 2022 20:10 GMT
تاريخ التحديث: 08 مايو 2022 23:45 GMT

أودى بحياة 11 عسكريا مصريا.. داعش يعلن مسؤوليته عن هجوم سيناء

أعلن تنظيم داعش في حسابه على تليغرام يوم الأحد مسؤوليته عن هجوم دام أودى بحياة ضابط و10 جنود بشبه جزيرة سيناء المصرية، وفقا لوكالة "رويترز". والهجوم الذي وقع

+A -A
المصدر: فريق التحرير

أعلن تنظيم داعش في حسابه على تليغرام يوم الأحد مسؤوليته عن هجوم دام أودى بحياة ضابط و10 جنود بشبه جزيرة سيناء المصرية، وفقا لوكالة ”رويترز“.

والهجوم الذي وقع يوم السبت هو واحد من أعنف الهجمات في الأعوام الأخيرة شمال سيناء حيث تشن قوات الأمن المصرية حملة على مسلحين لهم صلة بالتنظيم.

وترأس الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، يوم الأحد، اجتماعاً طارئاً للمجلس الأعلى للقوات المسلحة، لبحث تداعيات ”هجوم سيناء“، الذي راح ضحيته 11 عسكريا.

وشدد الرئيس المصري خلال الاجتماع، الذي جاء غداة الهجوم، على حتمية استمرار المشروعات القومية العملاقة في سيناء، والحفاظ على صون مقدسات الوطن، حسب الرئاسة المصرية.

وبصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، كلف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قيادات الجيش المصري باستكمال الإجراءات المنفذة لمداهمة العناصر الإرهابية والتكفيرية في شبه جزيرة سيناء، كذلك قيام عناصر إنفاذ القانون بملاحقة كافة الخارجين عن القانون.

وأشاد الرئيس عبد الفتاح السيسي بجهود القوات المسلحة المصرية لمواجهة ”العناصر الإرهابية والتكفيرية، وتضحيات رجال الجيش المصري من ضباط وجنود أثناء التصدي لكافة محاولات النيل من استقرار البلاد“.

كان الجيش المصري قد أعلن يوم السبت، عن إحباط هجوم إرهابي على إحدى محطات رفع المياه في منطقة شرق القناة؛ ما أسفر عن مقتل ضابط و10 جنود وإصابة 5 أفراد آخرين.

وقال المتحدث العسكري للجيش المصري، العقيد أركان غريب عبد الحافظ، في منشور على صفحة فيسبوك: ”قامت مجموعة من العناصر التكفيرية بالهجوم على نقطة رفع مياه شرق القناة، وتم الاشتباك والتصدي لها من العناصر المكلفة بالعمل في النقطة؛ ما أسفر عن استشهاد ضابط و10 جنود، وإصابة 5 أفراد“.

وقال المتحدث العسكري للجيش المصري، إن مطاردة العناصر الإرهابية ومحاصرتهم تجري في إحدى المناطق المنعزلة في سيناء، مؤكدا ”استمرار جهود القوات المسلحة في القضاء على الإرهاب واقتلاع جذوره“، وفق البيان.

ولقي هجوم سيناء إدانة عربية واسعة، حيث أصدر كل مجلس التعاون الخليجي ودول السعودية والإمارات والبحرين والكويت وقطر والأردن واليمن بيانات منددة ومؤكدة على الوقوف بجانب مصر.

ويعد هذا الهجوم على أفراد القوات المسلحة المصرية واقعة نادرة الحدوث على الأقل خلال العامين الماضيين.

ونهاية أبريل/نيسان 2020، تعرض بعض عناصر الجيش لاعتداء في مدينة بئر العبد في محافظة شمال سيناء أسفر عن سقوط عشرة مجندين بين قتيل وجريح.

وتقوم القوات المصرية منذ فبراير/ شباط 2018 بحملة واسعة على مجموعات مسلحة ومتطرفة في شمال ووسط سيناء وفي مناطق أخرى من البلاد.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك