أخبار

موقع: تركيا تعين سفيراً لها في مصر منهية أزمة استمرت 9 سنوات
تاريخ النشر: 05 أبريل 2022 23:36 GMT
تاريخ التحديث: 06 أبريل 2022 7:09 GMT

موقع: تركيا تعين سفيراً لها في مصر منهية أزمة استمرت 9 سنوات

نقل موقع "ميدل إيست آي" الثلاثاء، على لسان مسؤولين تركيين مطلعين، أن تركيا قررت تعيين سفير جديد في القاهرة لشغل المنصب الدبلوماسي الذي بقي شاغراً منذ ما يقرب من

+A -A
المصدر: فريق التحرير

نقل موقع ”ميدل إيست آي“ الثلاثاء، على لسان مسؤولين تركيين مطلعين، أن تركيا قررت تعيين سفير جديد في القاهرة لشغل المنصب الدبلوماسي الذي بقي شاغراً منذ ما يقرب من تسع سنوات.

وموقع ”ميدل إيست آي“ مدعوم من قطر ويحظى أيضا بدعم السلطات التركية.

وقال المسؤولان إن السفير الجديد سيكون صالح موطلو شان، ممثل تركيا السابق لدى منظمة التعاون الإسلامي بين 2015-2020.

وأضاف المسؤولان أن وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو أخطر شان بالفعل بهذا الدور، حيث ستسعى أنقرة الآن للحصول على تأكيد من الحكومة المصرية.

وتداولت وسائل إعلام تركية، تغريدة للصحفي التركي راغب صويلو، مراسل موقع ”ميدل إيست آي“ في تركيا، أكد فيها أن تركيا عينت صالح موطلو شان، سفيراً لها في القاهرة.

 

 

وسعت تركيا ومصر إلى إصلاح العلاقات التي انقطعت بعد الأزمة التي تلت عزل الرئيس المصري الراحل محمد مرسي، ودعم أنقرة لجماعة الإخوان المسلمين.

وتعمقت الخلافات أكثر مع دعم مصر وتركيا لأطراف متعارضة في الصراع الليبي.

وفي محاولة لإصلاح العلاقة، رفعت الحكومة التركية حق النقض ضد أنشطة الشراكة المصرية مع الناتو العام الماضي، وأنهت بث البرامج السياسية التي تبثها قنوات تلفزيونية مصرية موالية لجماعة الإخوان المسلمين مقرها اسطنبول.

وفي العام الماضي، عقدت تركيا ومصر جولتين من المحادثات بهدف إصلاح العلاقات.

في ذلك الوقت، قال رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي إن القضية الرئيسية للقاهرة هي تورط أنقرة في ليبيا، البلد الذي واجه صراعا منذ ما يقرب من عقد من الزمان بعد الإطاحة بالزعيم القديم معمر القذافي في انتفاضة دعمها الناتو.

وقال رئيس الوزراء المصري ”نود أن نترك الليبيين يقررون“ مستقبلهم، مضيفا أنه لا ينبغي لأي دولة أخرى أن تتدخل في الأمر الداخلي الليبي.

وبحسب الصحيفة البريطانية، فإن الدفع الأخير من قبل البلدين لإصلاح العلاقات هو جزء من إعادة ترتيب أوسع في المنطقة منذ انتخاب الرئيس الأمريكي جو بايدن.

وتعود الخلافات بين تركيا والدول العربية ودول الخليج إلى قضايا عدة، على رأسها الدعم التركي لجماعة ”الإخوان المسلمين“، إلا أنه في الآونة الأخيرة أقامت أنقرة محادثات متعددة مع الرياض وأبو ظبي والقاهرة بتطبيع العلاقات، بما في ذلك عبر تعزيز التعاون الاقتصادي.

وفي مارس/آذار الماضي، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إنه أجرى مناقشات بناءة مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، وإنهما اتفقا على تحسين العلاقات، مع سعي أنقرة لإصلاح علاقاتها الإقليمية المتوترة.

وقال جاويش أوغلو لوسائل إعلام حكومية، بعد اجتماع منظمة التعاون الإسلامي في إسلام أباد، بحسب ما نقلته ”رويترز“، إن مناقشاته مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود كانت ”مفيدة للغاية وموجهة نحو الهدف“، وستساعد في تطبيع العلاقات.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك