السنوسي: إسرائيل وراء الفيلم الإباحي الروسي بالهرم

السنوسي: إسرائيل وراء الفيلم الإباحي الروسي بالهرم

المصدر: إرم- من أمير أبورفاعي

قال أحمد السنوسي، الأمين العام المساعد لاتحاد المرشدين السياحيين العرب، أن موضوع الفيلم الإباحي الروسي المثار الآن، يأتي ضمن مؤامرة إسرائيلية بغرض إفساد الصداقة المصرية الروسية، وتهييج الرأي العام المصري ضد حكومته ورئاسته، وإثارة الفتن والمشاكل بين أبناء الشعب المصري الواحد.

وأضاف السنوسي في تصريحات خاصة لشبكة ”إرم“ الإخبارية أن الفيلم في حقيقته ليس فيلمًا إباحيًا على الإطلاق، بل مجرّد مقطع واحد للفنانة الروسية يظهر فيه ثديها الأيمن، مشيراً إلى أن هذا الفيلم تم تصويره منذ عشرة أشهر، فأين كان هؤلاء المهللين من أهل الصحافة، وغيرهم طوال هذه المدة؟

وأشار الأمين العام المساعد لاتحاد المرشدين العرب إلى أن هذا الموضوع أُثير أولاً في الصحف الإسرائيلية، وسار في فلكه بعض الصحفيين المصريين.

وأضاف أن ”عنوان الفيلم في الصحف الإسرائيلية كان ”الفيلم الإباحي الروسي“، ووصفت الجريدة الملعونة الآثار المصرية بالنص الحرفي بأنها قذرة بجانب الأفعال المشينة التي سمحت بها السلطات“.

وتساءل السنوسي: ”هل نحن كمصريين يمكن أن نقبل هذا الكلام من صحف عدوانية تابعة للاحتلال الصهيونىي؟ وما غرضهم من وراء ذلك؟“.

وشدد على أنه على الصهاينة أولا أن يغلقوا شواطىء العراة عندهم قبل اتهامهم للنظام في مصر بالسماح بالعري، وما شابه.

وقال السنوسي أن هذا هو لب الموضوع باختصار شديد، أناشد أهل الصحافة والمصريين بأن يغلقوا هذا الموضوع تمامًا، لأنه كما سبق القول ليس فيلمًا إباحيًا بل مقطع لا يتعدى عدة ثواني عندما أظهرت هذه الممثلة جزءا من ثديها الأيمن فقط، ثم الأهم من كل ذلك أيها المهللون الكلمات المسيئة لمصر التي ذكرت في الفيلم، حيث تقول بطلة الفيلم بالنص ”إن الأهرامات قذرة وما الذي يمكن أن نشاهده هنا، المنتجعات لدينا أفضل بكثير“، وقول الفتى الذي صور الفيلم ”أكره الأهرامات اللعينة كم تمنيت أن يتم تدميرها“.

وتابع السنوسي ”إن الفيلم تم تصويره بكاميرات عادية جدًا، وربما بهاتف جوال حديث، وليس بكاميرات التصوير الفيلمية، وإننى أرجح أن إسرائيل هي التي قامت بهذا الأمر عن طريق هذه الممثلة، ولا نعرف هل هي روسية بالفعل أم إسرائيلية من الأصل الروسي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة