أخبار

النمسا: خلافات سد النهضة قد تقود إلى ما لا تحمد عقباه
تاريخ النشر: 13 يوليو 2021 21:12 GMT
تاريخ التحديث: 14 يوليو 2021 0:45 GMT

النمسا: خلافات سد النهضة قد تقود إلى ما لا تحمد عقباه

قال وزير خارجية النمسا ألكسندر شالينبرج، إن الخلافات بشأن سد النهضة قد تقود إلى ما لا تحمد عقباه، مشيرًا إلى أن هناك تواصلًا مباشرًا مع نظيره المصري سامح شكري،

+A -A
المصدر: أحمد غريب – إرم نيوز

قال وزير خارجية النمسا ألكسندر شالينبرج، إن الخلافات بشأن سد النهضة قد تقود إلى ما لا تحمد عقباه، مشيرًا إلى أن هناك تواصلًا مباشرًا مع نظيره المصري سامح شكري، حول أزمة السد.

وأضاف شالنبرج، خلال مقابلة تلفزيونية، الثلاثاء، أنه تحدث مع الجانب الإثيوبي بشأن سد النهضة، وشرح لهم أن الأمور لا يجب أن تسير بهذه الطريقة، مشيرًا إلى أزمة نهر الدانوب، وكيف مرت بالكثير من المشاكل، وفي النهاية أمكن التغلب على كل شيء ولم يتوقف سريان النهر.

وقال:“اقترحت على إثيوبيا أن ترسل فريقًا من الخبراء لدراسة كل الحلول والأزمات التي مر بها نهر الدانوب، حتى يستخلصوا العبر“.

وأضاف:“الأمر معقَّد، ولا يجب أن يلعب أحد بالنار، فمسألة المياه وجودية، والخلافات قد تقود إلى ما لا تحمد عقباه“، متابعًا:“نهر النيل ليس ملك لدولة بعينها، ولا يمكن لبلد أن يتحكم في تدفق المياه منه، فهناك قواعد وقوانين دولية تحكم هذه الأمور“.

وشدد على أنه لا يمكن لأي دولة أن تتحكم بمفردها في مجريات الأمور، لافتًا إلى أن الاتحاد الأوروبي منزعج بشدة مما تقوم به إثيوبيا، ومن التصرفات الأحادية.

وكانت وزارة الخارجية الإثيوبية، قد أعربت عن ”أسفها“ لما وصفته بـ“تسييس“ مفاوضات سد النهضة مع مصر والسودان، مجددة تمسكها بوساطة الاتحاد الأفريقي لحل الأزمة.

وقالت وزارة الخارجية الإثيوبية، في بيان لها، الثلاثاء، إن”المفاوضات الثلاثية بشأن سد النهضة، كانت جارية بين إثيوبيا، ومصر، والسودان، للتوصل إلى نتيجة بشأن الملء الأول، والتشغيل السنوي لسد النهضة، وفقًا لإعلان المبادئ 2015، لكن من المؤسف أن نشهد تسييس تقدم هذه المفاوضات“.

وأضاف البيان أن”إثيوبيا أوضحت موقفها مرارًا وتكرارًا، بأن هذا أمر غير مجدٍ، وأن عرض الموضوع على مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة كان -وما زال- غير مفيد، وهو بعيد عن صلاحية المجلس“، بحسب الوزارة.

وكان وزير الخارجية المصري سامح شكري، قال خلال تصريحات تلفزيونية سابقة إن ”مصر والسودان تنتظران مقترحات الاتحاد الأفريقي بشأن العودة للمفاوضات لتقييمها“، مؤكدًا أنه”يوجد تنسيق بين البلدين للتأكيد على تطابق الرؤى بشأن أزمة السد الإثيوبي، ولاتخاذ القرار المناسب بشأن العودة للمفاوضات“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك