أخبار

من هو الفريق محمد العصار؟
تاريخ النشر: 06 يوليو 2020 22:21 GMT
تاريخ التحديث: 07 يوليو 2020 5:19 GMT

من هو الفريق محمد العصار؟

غيب الموت واحدا من أهم رموز القوات المسلحة المصرية، وأحد أبطال حرب أكتوبر 1973، الفريق محمد العصار وزير الإنتاج الحربي، والذي نال شهرة كبيرة على مدار رحلته

+A -A
المصدر: محمود قاروم- إرم نيوز

غيب الموت واحدا من أهم رموز القوات المسلحة المصرية، وأحد أبطال حرب أكتوبر 1973، الفريق محمد العصار وزير الإنتاج الحربي، والذي نال شهرة كبيرة على مدار رحلته المهنية العسكرية أو داخل السلطة التنفيذية، هذا بالإضافة إلى دوره البارز والفعال خلال ثورة الـ25 من يناير 2011، وما بعدها.

الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، نعى الفريق الراحل بكلمات مؤثرة، قائلا:“ فقدت مصرنا العزيزة اليوم رجل دولة من طراز فريد وقيمة وطنية عظيمة هو الفريق محمد العصار، وزير الدولة للإنتاج الحربي“.

2020-07-fdfgfd

وأضاف السيسي، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي ”فيس بوك“: ”لقد كان الفقيد من أخلص الرجال الذين خاصوا غمار التحدي من أجل وطننا العظيم، ولم يدخر من أجله جهدا، بل كان دائما في صدارة رجال مصر المدافعين عنها في لحظات فارقة ودقيقة من تاريخها“.

حياته

الوزير الراحل من مواليد الثالث من يونيو/ حزيران 1946، متزوج وله 3 أولاد، تخرّج في الكلية الفنية العسكرية عام 1967 وشارك في حرب الاستنزاف، ثم حرب أكتوبر كأحد عناصر سلاح المهندسين العسكريين، وارتقى في المناصب داخل القوات المسلحة حتى أصبح رئيسا لهيئة التسليح المسؤولة عن التعاقد علي صفقات الأسلحة ودخولها وخروجها من الخدمة.

وأحيل العصار للتقاعد في عام 2003 إلا إن المشير حسين طنطاوي استحدث له منصب مساعد وزير الدفاع لشؤون التسليح؛ ليعود إلى الخدمة مرة أخرى في المنصب الذي استمر يشغله في عهد كل من حسني مبارك ومحمد مرسي وعبد الفتاح السيسي.

2020-07-sdfsdsdsdf

وبسبب تميزه بالدبلوماسية والهدوء، أسندت إليه مهام اتصالات القوات المسلحة مع مسؤولي الدول الأجنبية، كما تولى مهمة تهدئة الرأي العام عقب أحداث ماسبيرو، أمام وسائل الإعلام، وفي أكتوبر/ تشرين الأول عام 2010 كشفت وثيقة استخباراتية أمريكية أن العصار كان المسؤول الأول عن ملف إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية، إلى جانب توجيه انتقادات لاذعة للملف النووي الإسرائيلي.

وبعد الإطاحة بجماعة الإخوان من سدة الحكم، وإرجاء الولايات المتحدة تسليم شحنات الأسلحة المتعاقد عليها مع مصر، مكنته خبرته في مجال التسليح مِن أن يكون صاحب الدور الأبرز في التقارب المصري الروسي.

ظهوره إعلاميّا

ظهر الوزير الراحل بشكل كبير على شاشات التليفزيون إبان ثورة الـ 25 من يناير وما بعدها، إذ خرج في أحد البرامج للرد على اتهام القوات المسلحة باستخدام العنف ضد المتظاهرين في أحداث ماسبيرو وتهدئة الرأي العام القبطي.

وأكد العصار – خلال حواره آنذاك – ”احترام القوات المسلحة للمصري أيّا كان دينه، وسعيها الدؤوب لمعرفة المتسبب في الأحداث ومثيري الفتنة الطائفية“، لكنه حذر من أنه ”لن يُسمح بحدوث اعتداءات على الجيش مرة أخرى“.

2020-07-sdffdfd

وفي حزيران/ يونيو من العام 2012، ظهر في أحد البرامج الحوارية لتأكيد تسليم المجلس العسكري السلطة التنفيذية كاملة للرئيس المنتخب محمد مرسي، والإشارة إلى احتفاظ المشير حسين طنطاوي بمنصبه كوزير للدفاع في الحكومة الجديدة؛ تجنبا لإحداث تغييرات بالقوات المسلحة في تلك الفترة الحرجة.

بينما صرح في آب/ أغسطس من العام 2012، بأن قرار الرئيس الراحل محمد مرسي، إحالة المشير حسين طنطاوي للتقاعد من منصبي وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة اتخذ بالتشاور مع المشير والمجلس العسكري.

ترأس العصار – في يوليو/ تموز 2011 الوفد العسكري المصري المرسل إلى الولايات المتحدة، لإجراء حوار إستراتيجي، والذي عقد ثلاثة لقاءات موسعة مع شخصيات بارزة في مراكز الأبحاث الأمريكية، بمقر مكتب الدفاع المصري، ومعهد السلام الأمريكي، وأربعة مراكز أبحاث، بجامعة الدفاع الوطني الأمريكية.

وشدد الراحل – وقتها – على ثوابت القوات المسلحة في التعامل مع الأوضاع القائمة في البلاد، بأن المجلس العسكري ليس امتدادا للنظام السابق ويريد إحداث تحول حقيقي في الحياة السياسية المصرية، ويعتبر كل الشباب في ميدان التحرير من الوطنيين والمخلصين.

2020-07-sddd

كما أكد أن مصر لن تسمح بالمراقبة الأجنبية للانتخابات وقتها، ولكنها سوف تسمح للزوار الأجانب بالاطلاع على العملية الانتخابية وليس المراقبة داخل اللجان، نافيا تدخل المجلس العسكري في عمل السلطة القضائية.

وكشف العصار عن خلاف مصر مع الولايات المتحدة حول عمليات تمويل منظمات المجتمع المدني غير المرخص لها رسميا، معقبا ”من غير المقبول السماح بتقديم أموال تمس السيادة الوطنية“.

الفريق محمد سعيد العصار، كان يشغل منصب وزير الإنتاج الحربي منذ الـ19 من سبتمبر / أيلول 2015 في وزارة شريف إسماعيل واستمر في المنصب حتى وافته المنية، بعد ترقيته في الـ 26 من حزيران/ يونيو 2020 إلى رتبة فريق فخري مع منحه وشاح النيل.

الأوسمة

حاز على العديد من الأنواط والجوائز، منها وسام الجمهورية من الطبقة الثانية، ونوط الواجب من الطبقة الأولى، ونوط الخدمة الممتازة، وميدالية الخدمة الطويلة والقدوة الحسنة

ميدالية مقاتلي أكتوبر 73، ووسام جوقة الشرف (مرتبة قائد) من فرنسا.

2020-07-dssfdsd

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك