مصر تعتزم دعم التحالف الدولي ضد داعش – إرم نيوز‬‎

مصر تعتزم دعم التحالف الدولي ضد داعش

مصر تعتزم دعم التحالف الدولي ضد داعش

واشنطن- أعلن وزير الخارجية المصري، سامح شكري، أن بلاده ستقدم الدعم لقوات التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

وقال شكري، في مؤتمر صحافي مشترك جمعه مع نظيره الأمريكي جون كيري، الخميس 19 شباط/ فبراير الجاري، إن ”مصر ثابتة في حربها ضد الإرهاب سواء في الوطن أو المنطقة، وتظل مصممة وعازمة على تقديم المساعدة إلى التحالف ضد داعش وغيرها من المنظمات الإرهابية“.

وشدد على أن مصر ستواصل ”التعاون الفعال مع الولايات المتحدة وشركاء آخرين لأننا نعرف المخاطر التي تشكلها هذه التنظيمات على استقرار المنطقة“.

وشكر وزير الخارجية المصري نظيره الأمريكي على التعازي التي قدمتها الولايات المتحدة إلى مصر لمقتل 21 قبطياً مصرياً على يد ”داعش“ في ليبيا، معتبراً الموقف الأمريكي ”تقديرا للصداقة الوثيقة بين البلدين وعزمهما على التعامل مع مخاطر وتهديدات الإرهاب“.

وفي الشأن الداخلي، أكد شكري أن ”مصر أنهت عملية تحولها السياسي وخارطة طريقها بإكمال أول مرحلتين (إقرار دستور جديد والانتخابات الرئاسية) بنجاح وهي الآن في طور إكمال المرحلة الثالثة (الانتخابات البرلمانية) لتكمل المؤسسات الحكومية“.

وأوضح أن بلاده في ”طريق الديمقراطية وحماية وتحسين حقوق الإنسان وتأمين أجواء من الرخاء للنمو“، معربا عن أمانيه بأن ”تواصل الولايات المتحدة تعاونها الفعال لدعم مصر خلال هذه المرحلة“.

من جانبه، أشار كيري إلى أنه التقى ونظيره شكري، الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، والممثلة السامية للاتحاد الأوروبي فريدريكا موغريني، لبحث الأزمة الليبية، التي قال الوزير الأمريكي إنها ”أحد الأمور التي تقلقنا ونعمل عليها معا“.

كيري الذي أعرب مجدداً عن تعازيه إلى الشعب المصري ”للقتل البشع والمثير للاشمئزاز لـ 21 قبطياً مسيحياً في ليبيا“، اعتبر أن ”هذا هو مثال آخر على شر داعش الذي يحشد الناس بشكل أكبر“، مبينا أن ”مصر تعد شريكا حاسما في هذه الجهود“.

كما التقى الوزير شكري بمستشارة الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي، سوزان رايس، التي أكدت على ”أهمية التعاون الأمريكي المصري في مساعدة الشعب الليبي للتعامل مع تهديدات الإرهابيين وتشجيع حكومة ليبية موحدة تمثل تطلعات جميع الليبيين“، معربة في الوقت نفسه عن مخاوف بلادها من ”أجواء المشاركة السياسية وحقوق الإنسان في مصر“، بحسب بيان صادر عن البيت الأبيض.

وكان وزير الخارجية المصري، دعا، الأربعاء 18 شباط/ فبراير الجاري، إلى رفع القيود المفروضة على حصول ما أسماها بـ“الحكومة الشرعية“ والجيش الليبي على احتياجاتهما من السلاح والمعدات العسكرية لـ“مواجهة الإرهاب“، ومحاصرة الكيانات الأخرى، إضافة إلى فتح المجال أمام الدول التي ترغب في دعم تلك الحكومة لـ“مكافحة الإرهاب وفرض الأمن“.

جاء ذلك في كلمة لشكري أمام جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي حول الوضع في ليبيا، بعد أيام من بث تنظيم داعش، الأحد الماضي، تسجيلا مصورا يظهر ذبحه 21 مسيحيا مصريا في ليبيا، وهو ما رد عليه الجيش المصري، فجر اليوم التالي، بشن غارات جوية على ما قالت القاهرة إنها أهداف لـ“داعش“ في مدينة درنة شرق ليبيا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com