خالد يوسف: السياسة لن تسرقني من السينما

خالد يوسف: السياسة لن تسرقني من السينما

المصدر: القاهرة – من أميرة رشاد

يواصل المخرج خالد يوسف حاليا جولاته الانتخابية في دائرة ”كفر شكر“ التابعة لمحافظة القليوبية، حيث يسعى للفوز بمقعد برلماني بعد اختياره في لجنة الخمسين التي وضعت الدستور عقب ثورة 30 يونيو.

وفي حواره مع ”إرم“ يتحدث خالد يوسف عن تكريمه في مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية، وتجربته في الانتخابات البرلمانية، وأسباب ترشحه رغم نجاحه الكبير كمخرج، وما هي طموحاته بالنسبة للسينما المصرية في حالة نجاحه.

– كيف ترى تكريمك في الدورة المقبلة لمهرجان الأقصر للسينما الأفريقية؟

التكريم دائما يمنح الفنان السعادة لأنه إعتراف صريح بقيمة ما قدمه، وبأنه يسير على الطريق الصحيح، وأنا سعيد لأن التكريم هذه المرة يأتي من مهرجان له بعد أفريقي خاصة أن مصر غابت لفترة طويلة عن الساحة الأفريقية.

– ألا يشجعك التكريم على العودة إلى السينما من جديد؟

ابتعادي عن السينما مؤقت ولن يدوم طويلا، فأنا بعد تجربتي في ”كف القمر“ كنت في مرحلة إعادة ترتيب الأوراق، ومصر كلها كانت أمام تحديات كبيرة وأهم من أن أقدم فيلما جديدا، فقد وجدنا البلد فجأة يتم اختطافها من جانب جماعة الإخوان، ونجح الشعب في إسقاط الإخوان من خلال ثورة 30 يونيو، وبعد ذلك كنا أمام مرحلة جديدة لكتابة دستور جديد وانتخابات رئاسية، وحاليا أنا مشغول بخوض الانتخابات البرلمانية في دائرة كفر شكر.

– لكن نجاحك في الانتخابات ودخولك البرلمان قد يحول دون عودتك للسينما؟

إطلاقا، فالسياسة لن تسرقني من السينما، وأنا لا أستطيع الغياب عن السينما من أجل التفرغ للسياسة، وفي حال نجاحي سأسعى للتوفيق بين مسئولياتي كعضو في البرلمان وبين عملي كمخرج، خاصة أن السينما كفن لا تقل أهمية عن البرلمان، فهي تعتبر أيضا لسان حال ملايين البسطاء، ومن خلال السينما يمكن أن نطرح العديد من المشاكل.

– ولماذا قررت خوض الانتخابات البرلمانية رغم نجاحك الكبير كمخرج؟

رأيت أن من واجبي المشاركة في دعم مرحلة التحول الديمقراطي التي تعيشها مصر حاليا، لأنه من المهم وضع تشريعات جديدة تنتصر للفقراء، خاصة بعد أن شاركت في وضع الدستور الجديد بعد ثورة 30 يونيو، كما أن أبناء دائرتي في ”كفر شكر“ يحتاجون لمن يتحدث باسمهم ويعبر عنهم.

– ما هي المواصفات التي يجب أن تتوفر في عضو البرلمان؟

لابد أن يكون لديه كفاءة وقدرة على صنع تشريعات، وأن يعرف من الأساس المعنى الحقيقي لكلمة ”تشريع“، لأن هناك مرشحين لا يعرفون الفرق بين الدستور والقانون، أو بين الميزانية والموازنة، وأن تنتصر أفكاره للمواطن البسيط، لأنه قد يكون هناك رجل ذو علم ومعرفة لكن أفكاره تصب في مصلحة رجال الأعمال فقط، فضلا عن أهمية أن يكون لدى نائب البرلمان القدرة على مراقبة الأجهزة التنفيذية بداية من رئيس الجمهورية حتى أصغر موظف في الدولة.

– أين السينما من أجندتك التشريعية في حالة نجاحك؟

أنا حاليا رئيس لجنة السينما بالمجلس الأعلى للثقافة، وبطبيعة عملي كمخرج أعرف جميع مشاكل السينما المصرية، وبحكم رئاستي للجنة لدي كل الملفات الخاصة بصناعة السينما والأزمات التي تحول دون تقدمها وتطورها، وسأسعى منذ اليوم الأول لي في البرلمان، إذا قدر لي النجاح، أن أعيد أصول السينما المصرية لوزارة الثقافة وأن أسعى لإنشاء شركة كبيرة لدعم الإنتاج السينمائي، فضلا عن عشرات الأفكار الطموحة الأخرى لخدمة صناعة السينما في مصر والتي تعتبر رائدة في الوطن العربي وأفريقيا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com