لقطات جديدة وأخيرة لـ“السادات“ في منصة الموت

تقف عقارب الساعة في نفس اليوم مع الذكرى الـ33 لاغتيال بطل الحرب والسلام، لتخرج صور غير متداولة من حادثة الاغتيال.

المصدر: القاهرة – من شوقي عصام

في الوقت الذي يحتفل فيه المصريون بالذكرى الـ 41 لانتصار السادس من أكتوبر، الذي أذل الجيش الذي لا يقهر، تقف عقارب الساعة في نفس اليوم مع الذكرى الـ33 لاغتيال بطل الحرب والسلام، الرئيس المصري محمد أنور السادات، لتخرج صور غير متداولة عن حادث المنصة الذي أخذ روح الزعيم المصري في أعز يوم بالنسبة له ولشعبه.

الصور التي خرجت مع احتفال المصريين بذكرى العبور والنصر، وذلك من خلال إحدى صفحات التواصل الاجتماعي، التي تطلق مع كل مناسبة أو حدث، صور تاريخية نادرة، وفي هذا اليوم كانت الصور بعنوان ”الألبوم الذي لم يشاهده الرئيس السادات“، وهو ألبوم الصور الخاص بيوم الاغتيال.

الصور تُقدم هذا اليوم الذي تحوّل من يوم نصر إلى ساعة مشؤومة، عندما خرج الرئيس من القيادة العامة للقوات المسلحة بحلمية الزيتون، وبرفقته نائب رئيس الجمهورية، حسني مبارك، ووزير الدفاع المشير محمد عبد الحليم أبو غزالة، وقادة المجلس العسكري وأبطال الحرب، حيث سار بسيارته المكشوفة للاحتفال مع الجماهير في الشوارع الرابطة بين مصر الجديدة ومدينة نصر، التي تشهد الاحتفالات السنوية.

وتأتي اللقطات الأخيرة، عندما وصل الرئيس ونائبه ورجاله إلى المنصة لمشاهدة عروض الطيران ومسيرات المشاة وتحركات الدبابات، فينظر السادات بشموخ للمقاتلات الجوية، ويحمل ”البايب“ ليشعله، ثم تأتي الخيانة فيتلقى رصاصات الخلاص.

من اللقطات التي قليلاً ما تداولت، وبعضها يُعرض لأول مرة، لقطات المرور بين الجماهير، وزوايا أخرى أثناء وقوف السادات على قبر الجندي المجهول، ثم لقطات الإمساك بأحد الجناة، وأخرى لأحد الجنود الذي، فارق الحياة برصاص الغدر، وصورة لجندي يصرخ من هول الصدمة، وصور أخرى لبعض من لقوا حتفهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com