مفاوضات مطولة ومعمقة حول سد النهضة بواشنطن – إرم نيوز‬‎

مفاوضات مطولة ومعمقة حول سد النهضة بواشنطن

مفاوضات مطولة ومعمقة حول سد النهضة بواشنطن

المصدر: الأناضول

قالت مصر، الثلاثاء، إن اجتماعات ”سد النهضة“ الإثيوبي في واشنطن شهدت في يومها الأول لقاءات مطولة ومعمقة تبحث الأسس والضوابط الفنية اللازمة للتوصل لاتفاق عادل ومتوازن حول قواعد ملء وتشغيل السد.

جاء ذلك في بيان للخارجية المصرية تعليقا على اليوم الأول للاجتماع التقييمي الأمريكي لمفاوضات سد النهضة عقب تدخل واشنطن لرعايتها في تشرين الثاني/ نوفمبر 2019.

وأوضح البيان أن ”وزيري الخارجية والموارد المائية والري شاركا في الاجتماع الذي عٌقد الاثنين بوزارة الخزانة الأمريكية برئاسة وزير الخزانة ستيفن منوشن وبحضور رئيس البنك الدولي ديفيد مالباس لمناقشة مستجدات المفاوضات الجارية حول قواعد ملء وتشغيل سد النهضة“.

وأضاف: ”الاجتماعات تضمنت لقاءات مطولة ومعمقة بين الجانبين المصري والأمريكي تم خلالها شرح الرؤية المصرية للقواعد والآليات التي يتعين أن تحكم ملء وتشغيل سد النهضة“.

وتابع: ”أعقب ذلك لقاء مجمع لوزراء الخارجية والري في مصر والسودان وأثيوبيا والوفود المرافقة تم خلاله التباحث حول الأسس والضوابط الفنية اللازمة للتوصل لاتفاق عادل ومتوازن حول ملء وتشغيل سد النهضة“، دون تفاصيل.

وأضاف المتحدث الرسمي أنه من المقرر أن تستأنف المفاوضات الفنية، الثلاثاء، على المستوى الوزاري لمراجعة وبحث نتائج المشاورات الفنية.

وفي حال عدم التوصل إلى اتفاق الأربعاء، فسيتم الاستناد إلى المادة العاشرة من إعلان المبادئ الموقع بين الدول الثلاثة بشأن السد، عام 2015، حسب مخرجات اجتماع في واشنطن في تشرين الثاني/ نوفمبر 2019.

وتعطي هذه المادة الحق للأطراف المعنية تعيين وسيط دولي للمساعدة على حل الخلاف حول السد.‎

والأحد، طلب رئيس وزراء إثيوبيا أبي أحمد، من رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا، الوساطة في مفاوضات سد النهضة؛ نظرا لأن بلاده ستتسلم رئاسة الاتحاد الأفريقي عام 2020 خلفا لمصر.

فيما نقلت وكالة الأنباء المصرية الرسمية عن السفير محمد حجازي مساعد وزيرالخارجية الأسبق، قوله إن ”استدراج إثيوبيا لمصر لوساطة جديدة، مع كل الاحترام لجنوب أفريقيا، هو محاولة إثيوبية لتفريغ الوساطة الأمريكية الحالية واستدراج التفاوض لتفاوض آخر وآخر وهكذا“.

وتتخوف القاهرة من تأثير سلبي محتمل للسد على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل، البالغة 55.5 مليار متر مكعب، فيما يحصل السودان على 18.5 مليار.

وتقول أديس أبابا إنها لا تستهدف الإضرار بمصالح مصر، والهدف من بناء السد هو توليد الكهرباء في الأساس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com