حسني مبارك يعيد وصف قرار سعد الشاذلي بالانسحاب من ثغرة الدفرسوار بالكارثي (فيديو) – إرم نيوز‬‎

حسني مبارك يعيد وصف قرار سعد الشاذلي بالانسحاب من ثغرة الدفرسوار بالكارثي (فيديو)

حسني مبارك يعيد وصف قرار سعد الشاذلي بالانسحاب من ثغرة الدفرسوار بالكارثي (فيديو)

المصدر: سيد الطماوي- إرم نيوز

ظهر الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك، في مقطع فيديو للحديث حول أهم ذكرياته عن حرب أكتوبر المجيدة، التي لعب فيها دورًا بارزًا، كونه قائدًا للقوات الجوية وقتها، وصاحب أول ضربة جوية في الحرب.

الرئيس الأسبق ”مبارك“ حرص على أن يثبت تواجده خلال ذكرى انتصار مصر على إسرائيل في حرب أكتوبر 1973، خاصة بعدما شعر بتجاهل ذكر اسمه ضمن احتفالات الدولة بالنصر، لذا حرص على الظهور كما هو الآن لأول مرة منذ تنحيه.

وبدأ ”مبارك“ حديثه بالتأكيد على أن الرئيس السادات هو صاحب قرار الحرب، وهو رمز الانتصار الأول، ثم تدرج في ذكر بعض الذكريات التي ظلت عالقة بذهنة منذ أيام اندلاع الحرب وحتى الآن، رغم مرور 46 عامًا على تلك الذكريات.

الغريب في ظهور ”مبارك“ وحديثه هو إصراره على تشويه صورة الفريق سعد الدين الشاذلي، رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية الأسبق، بإعادة ذكر نقطة خلافهما حول ”ثغرة الدفرسوار“ الشهيرة.

وكان ”مبارك“ قد خرج في لقاء إعلامي منذ وقت توليه الرئاسة بسنوات قليلة، وتحدث حول ”ثغرة الدفرسوار“، وهي العملية الشهيرة في سجلات حرب أكتوبر التي شهدت خلافًا بين ”السادات“ و“الشاذلي“ في طريقة التعامل معها، وأدت فيما بعد إلى الفراق البيّن بينهما.

خطة الشاذلي تمثلت في توجيه ضربة موجعة للعدو من خلال إعادة الاتزان إلى المواقع الدفاعية، بسحب جزء من القوات المصرية في الشرق إلى غرب القناة، حيث اقترح سحب الفرقة 4 المدرعة، واللواء المدرع 25 من قطاع الجيش الثالث خلال الليل.

وتضمنت الخطة أيضًا أن يقوم فجر باكر بتوجيه الضربة الرئيسية ضد قطاع الاختراق بثلاثة ألوية مدرعة ولواء مشاة ميكانيكي من غرب القناة وفي اتجاه شمال شرقي، وفى الوقت نفسه يقوم اللواء 116 مشاة بتوجيه ضربة ثانوية من الغرب إلى الشرق، بينما تقوم الفرقة 21 مدرعة بتوجيه ضربة من مواقعها شرق القناة في اتجاه جنوبي، بهدف إغلاق الطريق المؤدي إلى الثغرة من الشرق.

خطة ”الشاذلي“ التي كانت تعتمد على سحب بعض الألوية من الشرق للغرب، اعتبرها ”مبارك“ انسحابًا للقوات، وليست مجرد سحب لبعض القوات، ووصفها قديمًا بالكارثية، ووصفها حديثًا بالمستحيل، كما أكد في المرتين أنه هو من أخبر الرئيس السادات بخطورة تلك الفكرة، وأنه أيّده في رأيه.

الشعب المصري اعتبر الرئيس السادات بطلًا، والفريق الشاذلي بطلًا ولقّبه بجنرال الحرب، وأيضًا مبارك بطلًا، لكن، خلال بعض اللقاءات لمبارك أثناء الحكم، حاول كثيرًا نزع درع البطولة الذي حصل ”الشاذلي“ عليه، حتى أنه قام بسجنه حتى ثورة يناير، وحتى الآن ما زال ”مبارك“ لا يريد ”الشاذلي“ بطلًا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com