الخارجية المصرية ردًا على أردوغان: ”راعي الإرهاب“ يتحدث عن العدالة – إرم نيوز‬‎

الخارجية المصرية ردًا على أردوغان: ”راعي الإرهاب“ يتحدث عن العدالة

الخارجية المصرية ردًا على أردوغان: ”راعي الإرهاب“ يتحدث عن العدالة

المصدر: جهاد جمال- إرم نيوز

أكدت الخارجية المصرية، رفضها التام التصريحات التي جاءت على لسان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال أحد اللقاءات على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الثلاثاء حول وفاة الرئيس الأسبق محمد مرسي، جملة وتفصيلًا.

واستهجن المتحدث باسم الخارجية المصرية، المستشار أحمد حافظ، حديث الرئيس التركي، وتصميمه على إصدار تصريحات واهية وباطلة، مؤكدًا أن ”أردوغان يواصل إدعاءاته الباطلة بالدفاع عن قِيم العدالة، ويضمر مشاعر الحقد والضغينة تجاه مصر وشعبها الذى لا يكن سوى كل التقدير للشعب التركي“.

وقال حافظ: ”إنه من المفارقات الساخرة أن تأتي تلك الإدعاءات من شخص مثل أردوغان، على ضوء رعايته للإرهاب فى المنطقة فضلًا عما يرتكبه نظامه من انتهاكات صارخة فى حق الشعب التركي الصديق، حيث يحاول أن يجعله رهينة لحرية زائفة وعدالة مزعومة“.

وأضاف: ”تصريحات الرئيس التركي الأخيرة ضد مصر لا تعدو كونها محاولة يائسة منه لصرف النظر عن تدهور وضع نظامه، والخسائر المُتتالية التى يُعانيها سواء على المستوى الحِزبي أو على الساحة الداخلية التركية والساحة الدولية“.

وأشار إلى أن هناك حقائق تمثل الدليل على عبثية حديث أردوغان عن العدالة، فلم يعد خافيًا على أحد ما يقترفه من الممارسات.

وتابع ”التقديرات بشأن الجرائم التى ارتكبها ويرتكبها أردوغان ونظامه تشير إلى وجود ما يزيد عن 75 ألف مُعتقل سياسي فى تركيا بين مدنيين وعسكريين، وهو ما يُبرر التوسع الكبير الذى يقوم به النظام الحاكم فى تركيا فى إنشاء عشرات السجون الجديدة مؤخرًا.

وقال: ”وقوع عشرات حالات وفاة بين المسجونين نتيجة ظروف مشبوهة أو تحت التعذيب أو بسبب المرض جراء الأوضاع السيئة داخل السجون التركية، وفصل أكثر من 130 ألف موظف تعسفيًا من وظائفهم الحكومية“.

وواصل: ”أيضًا مُصادرة أكثر من 3000 جامعة ومدرسة ومؤسسة تعليمية مع فصل آلاف الأكاديميين، حبس وسجن المئات من الصحفيين والعاملين بالمجال الإعلامي، حيث أصبحت تركيا أكثر دول العالم سجنًا للصحفيين والإعلاميين، وفقًا للعديد من التقارير الدولية“.

وأكمل: ”وكذلك فرار عشرات الآلاف من المواطنين الأتراك إلى الخارج نتيجة الحملات القمعية فى البلاد“، لافتًا إلى أن ”الممارسات الخبيثة للرئيس التركي تعدد على النحو الذى يبدو جليًا أمام الجميع من خلال احتضانه لجماعة الإخوان الإرهابية وعناصرها فى تركيا، وتوفير الدعم السياسى والمنصات الإعلامية لعناصرها الإرهابيين بهدف استمرار الترويج لأفكارهم التخريبية فى مصر والمنطقة بأسرها“.

وأضاف: ”لطالما أدانت مصر استمرار الرئيس التركي، ومن خلال التواطؤ مع دول داعمة للإرهاب والفكر المُتطرف، في التدخُل في الشؤون الداخلية لعددٍ من دول المنطقة بهدف تهديد استقرارها الداخلي والسعي اليائس لفرض الهيمنة والنفوذ عليها“.

ونوه إلى أن مثل هذا المسلك الذى يستمر أردوغان فى إتباعه لا يَنُم سوى عن عدم القدرة على إخفاء مشاعر الحقد الدفين تجاه مصر وتقدمها المستمر، وإصراره على مواصلة محاولاته نشر الخراب والدمار فى المنطقة، مُستهجنًا تنصيب الرئيس التركى نفسه مُدافعًا عن قيّم الحرية والعدالة، وهو فى الحقيقة لا يُدافع سوى عن فكره المتطرف وأمثاله من الإرهابيين.

وأكد أنه إذا كان الرئيس التركي يريد تحقيق العدالة، فإنه يتعين من هذا المنطلق قيام المجتمع الدولى بمحاسبة أردوغان على جميع جرائمه خاصة دعم الإرهاب وإمداده بالسلاح وايواء الإرهابيين وتوفير الملاذ الآمن لهم بالمخالفة لقرارات مجلس الامن، فضلًا عن جرائمه ضد شعبه وضد الأكراد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com