هل تنجح مصر في إنهاء إمبراطورية التوك توك؟ (فيديو)

هل تنجح مصر في إنهاء إمبراطورية التوك توك؟ (فيديو)

المصدر: إرم نيوز

تلك المركبة الصغيرة التي هبطت على مصر من الهند على حين غرة من أهلها، وغفلة من الحكومة العام 2005، احتلت شوارعها، فتسير بلا هدى ويقودها أطفال لم يتجاوزوا التاسعة، وأحيانًا خارجون عن القانون يعيثون في الأرض فسادًا.

الحكومة المصرية قررت أخيرًا إلغاء التوك توك نهائيًا، واستبداله بسيارات ”ميني فان“، وذلك بعد أكثر من 14 عامًا على وجوده في الشوارع المصرية، فأكثر من 3 ملايين توك توك تسير بشوارع مصر، وفقًا لإحصائية أصدرها الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء العام 2018، منها 99 ألفًا فقط تحمل تراخيص.

جلسات بالبرلمان وصولات بالصحافة، ومناشدات من المحافظين وشكاوى من المواطنين، حملت جميعها مطالبات بضرورة إيجاد حل لمشاكل التوك توك، فمطالبات بالسماح بالترخيص وأخرى مع حظر المركبة تمامًا.

الغضب بلغ ذروته بعد انتشار الجرائم، حين كان العنصر المشترك في معظمها ”التوك التوك“، حوادث قتل وسرقة واغتصاب وخطف واتجار في المخدرات وتعطيل للمرور، والأجهزة الأمنية لا تتمكن من الوصول إلى الجناة، فمركبات ذات لون وشكل واحد، دون لوحات تميزها تساعد المجرمين في الإفلات من قبضة العدالة.

 الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء المصري، أصدر توجيهات نهائية بإلغاء التوك التوك لإحلال سيارات ميني فان آمنة ومرخصة.

ملايين المصريين أصيبوا بالقلق حيث يعتبر ”التوك توك“ أحد أبواب الرزق للعديد من الفئات المهمشة في العشوائيات، لكن الحكومة تحاول طمأنتهم، فخطتها تعتمد على تسليم مالك التوك توك، مركبته وتسليمه سيارة ميني فان، يصل سعرها لضعف سعر التوك توك بقرض ميسر وستعمل الحكومة على تمويلها.

وقد يتساءل البعض ما هو مصير 3 ملايين مركبة هل سيتم إعادة تدويرها، أم التخلص منها، وماذا عن مصانع تجميعها في مصر، فالسيارات الجديدة لها مردود إيجابي كونها وسيلة مواصلات آمنة، ومرخصة وحضارية وموفرة في استهلاك الوقود، لكن هل تنجح خطة الحكومة في القضاء على إمبراطورية التوك توك.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com