خبراء: تركيا تراجعت عن مواقفها تجاه مصر

خبراء: تركيا تراجعت عن مواقفها تجاه مصر

القاهرة- اعتبر خبراء سياسيون دعوة رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، في كلمتة بمؤتمر دافوس العالمي، مصر، إلى الحوار لإنهاء الخلافات، بمثابة تراجع أنقرة عن مواقفها تجاه القاهرة.

ورأى الخبراء في دعوة أوغلو ”اعتراف بالسلطة في مصر“، مشيرين إلى أن تركيا ”تتعرض لضعوط محلية ودولية تدفعها نحو دعوة القاهرة إلى الحوار“.

وقال مدير مركز ”ستا“ التركي للدراسات والأبحاث في القاهرة، الدكتور عبد الله ايدوغان، إن ”الموقف التركي تجاه القاهرة بدأ يتغير في الفترة الأخيرة، بعد طلب رئيس الوزراء داود أوغلو الحوار مع القاهرة لإنهاء الخلافات“.

وأضاف ايدوغان، في تصريح صحافي، أن ”تركيا وجدت أن التصالح مع مصر أفضل من التناحر، وأن استقرار مصر من استقرار المنطقة بالكامل، مما جعل المسؤولين الأتراك يدركون جيداً أن الرئيس عبد الفتاح السيسي جاء بإرادة شعبية، فبدأوا بالبحث عن وسيلة للتقارب مع القاهرة“.

ومن جانبه، قال الخبير في الشأن التركي، الدكتور محمد عبد القادر، إن ”هناك ضغوطا تفرض على المسؤولين في تركيا من جانب الأحزاب المعتدلة، توجه الرئيس التركي لإنهاء خلافاته مع مصر، وتثبت له أن رهاناته الإقليمية فاشلة“.

وأضاف عبد القادر أن ”هناك ضغوطا أخرى إقليمية ودولية، خاصة بعد تقليص حدة التوتر بين مصر وقطر، كل هذه الأمور تضع تركيا في مأزق، وتجبرها على طلب الحوار، ومحاولات إنهاء الخلافات مع مصر في أقرب وقت“.

بدوره، أشار الباحث في الشأن التركي بمركز الأهرام الاستراتيجي، سيد عبد المجيد، إلى أن ”هناك تطورا مهما بتصريحات المسؤولين الأتراك“ في إشارة لتصريح أوغلو، مؤكداً أن ”تركيا تحاول أن تجد لنفسها مخرجا ووسيلة للحوار مع القاهرة“.

وأضاف عبد المجيد، في تصريح صحافي، أن ”تركيا وجدت أنها ستقع في موقف محرج داخليا وخارجيا إذا تمادت في مواقفها مع مصر“.

وتابع أن ”هناك ضغطا محليا وخارجيا على تركيا، فلم يكن أمامها أي خيار سوى المرواغة لعودة العلاقات، لكن بشكل لا يضعها بموقف دولي محرج“، معتبرا دعوة أوغلو إلى الحوار بمثابة ”اعتراف منها بالسلطة في مصر، وكل ما بعد 3 تموز/ يوليو“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة