‫“القاعدة“ يدير عمليات استهداف المصريين بليبيا‬ – إرم نيوز‬‎

‫“القاعدة“ يدير عمليات استهداف المصريين بليبيا‬

‫“القاعدة“ يدير عمليات استهداف المصريين بليبيا‬

المصدر: القاهرة - من محمد بركة

كشفت مصادر أمنية مطلعة على ملف المصريين المختطفين بليبيا، أن تنظيم ”القاعدة“ هو مَن يدير عمليات الاختطاف، سواء بشكل مباشر أو عبر مجموعات مسلحة تخضع له بالولاء وتتلقى منه التمويل، ولاسيما ”أنصار الشريعة“.

وأشارت إلى أن تركيز المختطفين على أبناء الديانة المسيحية تحديداً يرمي إلى تحقيق عدة أهداف، يأتي على رأسها ”التفاوض لمبادلة المختطفين بعناصر للتنظيم تقبع في السجون المصرية بعد إدانتها بأحكام قضائية نهائية، فضلاً عن إشعال فتنة طائفية بالبلاد وإحراج مؤسسة الرئاسة، وكذلك الانتقام من مواقف القاهرة الداعمة لخيارات الشعب الليبي والشرعية في ليبيا“.

وحددت المصادر، في تصريحات لشبكة إرم الإخبارية، خمسة من أبرز قيادات المتشددين الذين يديرون عمليات استهداف المصريين بليبيا، وهم ”ناصر طليمون“، القيادي بالقاعدة الذي تدرب بأفغانستان وعاد إلى ليبيا وحُكم عليه بالإعدام لكن سقوط نظام القذافي جعله يهرب من السجن، و“إسماعيل الصلابي“، القيادي بتنظيم الشريعة ومسئول التدريب بما يسمى المعسكرات الجهادية، و“سفيان بن قمبو“، مسئول الاتصال بأنصار الشريعة بدرنة، و“عبد الباسط عزوز“، مستشار أيمن الظواهري زعيم القاعدة والقائد الميداني للتنظيم بليبيا، و“محمد ريان“، الشهير بـ ”مساعد ريان“، الذي أشرف على إنشاء العديد من معسكرات المتشددين.

ودعا الأنبا بولا، مطران طنطا ومسئول ملف الأقباط في ليبيا بالكنيسة المصرية، جميع المصريين إلى الامتناع عن السفر إلى ليبيا في الوقت الراهن. وأضاف، في تصريح خاص لشبكة إرم الإخبارية، أن عددا من الأقباط المصريين لا يزال محتجزا هناك والوساطة قائمة مع أطراف ليبية للإفراج عنهم برعاية الخارجية المصرية، رافضا الإفصاح عن مزيد من التفاصيل لوسائل الإعلام حتى لا تتأثر مفاوضات إطلاق سراحهم. وطالب هاني رمسيس، القيادي باتحاد شباب ماسبيرو، السلطات المصرية ومنظمات المجتمع المدني باتخاذ خطوات عملية للحد من المخاطر التي يتعرض لها المصريون بالخارج عموما والأقباط بشكل خاص.

جدير بالذكر انه منذ قيام ثورة 17 فبراير في ليبيا وأعمال العنف التي تستهدف الأقباط هناك تتواصل بين الحين والآخر حتى وصل عدد ضحاياها، حسب مصادر كنسية، إلى 50 شخصا قتل منهم نحو 20 بينما تم إطلاق سراح الآخرين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com