أزمة بين مصر والبرلمان الأوروبي بسبب ”المثليين“

أزمة بين مصر والبرلمان الأوروبي بسبب ”المثليين“

المصدر: القاهرة- من شوقي عصام

ردت القاهرة بشكل قوي، على القرار الصادر من البرلمان الأوروبي في جلسته أمس الخميس 15 يناير الجاري، حول انتقاد الأخيرة لأوضاع الشواذ في مصر، وأمور تتعلق بحرية التعبير.

وقالت وزارة الخارجية المصرية، إنها تعرب عن دهشتها واستهجانها إزاء القرار الصادر عن البرلمان الأوروبي بشأن الأوضاع الداخلية في مصر، وقالت أن القرار تضمن مجموعة من الادعاءات والمغالطات والاستنتاجات الخاطئة التي تعكس عدم إدراك أو دراية بطبيعة وحقيقة الأوضاع في مصر، وعدم الارتكان إلى إرادة الشعب المصري باعتباره المصدر الوحيد للسلطة والقاضي بما يُتخذ من إجراءات تحقيقاً لمصلحته.
وأوضحت الوزارة في بيان رسمي، أن ما تضمنه القرار من فقرات تتناول قضايا لا تراعي الخصوصية الثقافية والدينية والاجتماعية للمجتمع المصري، إنما تثير حفيظة وغضب الرأي العام المصري بسبب الإصرار علي فرض إملاءات وقيم بعيدة كل البعد عن طبيعة المجتمع المصري، بما في ذلك تناول أمور تتعلق بحقوق الشواذ والمطالبة بإلغاء عقوبة الإعدام والسماح بالإساءة للأديان تحت دعاوى حرية التعبير.

وقالت الوزارة إنها تستغرب ما تضمنه القرار من ادعاءات تجافي الواقع كالحديث عن انتشار ظاهرة الاتجار في البشر بسيناء، رغم أن شمال سيناء تعتبر منطقة أمنية تشهد عمليات واسعة لقوات الجيش والشرطة لمحاربة التنظيمات الإرهابية والإجرامية هناك، والإدعاء افتراضاً بأن مشروع قانون المنظمات غير الحكومية الجديد سيفرض قيوداً شديدة على عمل هذه المنظمات رغم أن مجلس النواب الذي سيتم انتخابه هو المنوط به وضع وإقرار هذا القانون في إطار الولاية التي يحظى بها من قبل تمثيله للناخب المصري.

ودعت مصر، البرلمان الأوروبي وأعضاءه بتوخي الدقة واستقاء المعلومات من مصادر موثقة وليس من مصادر إعلامية مجهولة، كما شددت على أنه في الوقت الذي تخوض فيه مصر حربا ضد الإرهاب دفاعا عن العالم المتحضر وتسعى خلاله لبناء دولة ديمقراطية عصرية بعد ثورتين شعبيتين، فإنه بدلا من توجيه البرلمان الأوروبي لرسائل خاطئة في هذا التوقيت المهم، كان من الأولى به أن يدعم هذه الجهود ويحترم إرادة الشعب المصري.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة