الملابس الداخلية تحمي المرأة وتبرز مفاتنها

الملابس الداخلية تحمي المرأة وتبرز...

تاريخ الملابس الداخلية النسائية يرجع إلى العصور القديمة، ويقول المؤرخون إن المرأة الفرعونية هي أول من ارتدتها.

المصدر: إرم- خاص

تعتبر الملابس الداخلية من أهم العناصر التي تبرز أنوثة وجمال المرأة، وتختار العديد من النساء هذه الملابس بدقة وعناية، لأنها تعكس شخصيتها.

ويرجع تاريخ الملابس الداخلية النسائية، إلى العصور القديمة، ويقول المؤرخون إن المرأة الفرعونية هي أول من ارتدتها، وظهر ذلك من خلال الصور المرسومة على جدران المعابد والآثار القديمة.

ومرت الملابس الداخلية النسائية بمراحل عدة، واختلفت تقاليدها بحسب عادات الشعوب وتقاليدها، فالنساء الأوروبيات اعتدن ارتداء المشد على الخصر للحفاظ على نحافة الخصر.

وارتدت الأوروبيات في القرن الثامن عشر حمالات الصدر الضيقة لرفع صدورهن وابراز تفاصيل أجسامهن، ولإظهار المجوهرات في صدورهن، كما كان من المعتاد أن يخرجن أطراف الحمالة من قبة الفساتين.

إلا أن تلك الحمالات الضيقة عملت على ارتخاء عضلات الصدر وترهله، فأطلق الأطباء في منتصف القرن الـ 18، حمالات أكثر راحة لانقاذ النساء من قيود سابقتها.

وأول من صممت حمالة الصدر بشكل رسمي هي ”ماري فيليبس جاكوب“ عام 1913، إذ كانت نواة مهمة لانطلاق الحمالات، وأخذت ماري مجهودا في إقناع النساء بشرائها.

ومع بداية الخمسينات من القرن الماضي، عرضت النجمات العالميات ذوات القوام المثير والرشيق صورهن بالملابس الداخلية، كمارلين مونرو، الأمر الذي لاقى اعجاب الرجال وحماسهم، لتصبح تصاميم الملابس الداخلية وخاصة حمالات الصدر أكثر جرأة وإثارة ليتحول هدفها ليصبح هدفا جنسيا بحتا.

ومن الإكسسوات الأهم التي ترافق الملابس جوارب النايلون، واستعملت للمرة الأولى في القرن التاسع عشر، وكانت تلك الجوارب معلقة بأربطة ومشدات خاصة.

وعند بداية الحرب العالمية الثانية، صار إنتاج النايلون مكرسا للاحتياجات الحربية، وذلك لتصنيع الباروشوتات والمخيمات، وكان الجنود الأمريكان يمنحون جوارب نسائية لسيدات بريطانيات مقابل مواعيد غرامية، وأدت ندرة جوارب النايلون في تلك الفترة إلى جعل بعض النساء يقمن بطلاء أرجلهن ليظهرن كما لو كن يرتدين جوارب نايلون.

ورغم الراحة التي كانت تنعم بها النساء في الملابس الداخلية، إلا أن مظهرها غير الجذاب في الماضي، كان السبب وراء ابتكار تصاميم أكثر أناقة، لتصبح تلك الملابس مرادفا للجنس والإثارة، من خلال الألوان والأقمشة المستعملة، فاللونين الأحمر والأسود يمثلان الإيحاءات الجنسية التي تجذب الرجال، وذلك بحسب الدراسات العلمية، أما الأقمشة كالحرير والستان فملمسها وانسدالها على جسد المرأة يشكلان عاملا جذب للرجال أيضا.

وتثير الملابس الداخلية هوس البعض من الرجال الذين يصابون بأمراض نفسية تدفعهم لسرقة الملابس الداخلية أو اقتنائها أو حتى ارتدائها في الخفاء.

وشكلت الملابس الداخلية النسائية جزءا هاما من جهاز العروس، وتفننت كثيرات في اختيار أنواع وأشكال باهظة الكلفة.

وتشير تقديرات بيوت الأزياء أن أسعار الملابس الداخلية ترتفع باستمرار، حيث يصل سعر الطقم لـ 120 دولاراً كحد أدنى.