خبراء أمنيون يحذرون من هجمات ردًا على وفاة مرسي – إرم نيوز‬‎

خبراء أمنيون يحذرون من هجمات ردًا على وفاة مرسي

خبراء أمنيون يحذرون من هجمات ردًا على وفاة مرسي

المصدر: جهاد جمال - إرم نيوز

أعلنت وزارة الداخلية المصرية يوم الاثنين حالة الاستنفار في البلاد، بعد إعلان وفاة الرئيس الأسبق محمد مرسي، بحسب ما ذكرت مصادر من داخل الوزارة، وسط تحذيرات خبراء أمنيين من حدوث ما وصفوها بـ“أعمال انتقامية أو تخريبية“.

وقالت المصادر لـ“إرم نيوز“ إن ”وزارة الداخلية المصرية أعلنت حالة الاستنفار خلال الدقائق الماضية، بمجرد إعلان خبر وفاة الرئيس الأسبق محمد مرسي، وذلك تمهيدًا لإجراءات نقل الجثمان وغيرها من الأمور الاعتيادية في مثل هذه المواقف“.

وقال الخبراء في تصريحات لـ“إرم نيوز“، إنه ”من غير المستبعد بعد وفاة مرسي أن يقدم متشددون على شن هجمات في أرجاء البلاد، خاصة في سيناء“.

واعتبر الخبير الأمني حسام سويلم، أن ”حالة الاستنفار القصوى التي أعلنت عنها الداخلية ضرورة ملحة، وهي أمر طبيعي، لكن وقوع هجمات أمر غير مستبعد، ولا بد من وضع ذلك في الاعتبار، فمن المحتمل أن يحاول متشددون إحداث مشاكل وبلبلة في البلاد، الأمر الذي يستوجب التعامل معه بكل حزم وقوة“.

وأيد اللواء محمود جوهر رأي سويلم قائلًا إن ”إعلان حالة الاستنفار القصوى من قبل الجانب الأمني، أمر طبيعي وكان لابد منه لمواجهة عمل يمثل خروجًا على القانون أو النظام“.

وقال جوهر إنه ”لا يستبعد محاولة البعض القيام بهجمات في سيناء وغيرها من محافظات مصر، ولكن قواتنا مستيقظة لذلك كله“.

أما الخبير الأمني المصري اللواء محمود جوهر، رأى أن ”وفاة مرسي لن تجر معها أي أعمال انتقامية أو تخريبية لكونها طبيعية، وكانت أمام الجميع“.

لكنه استدرك بالقول إن ”كل شيء محتمل، وليس هناك أي شيء مستبعد، وأجهزة الدولة جميعها سواء كانت وزارة الداخلية أو القوات المسلحة، في حالة يقظة وانتباه لأي تطورات قد تحدث في الدولة“.

وأعلن التلفزيون المصري في وقت سابق وفاة الرئيس الأسبق محمد مرسي عيسى العياط، داخل محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمجمع محاكم طرة، بعد جلسة محاكمته بقضية التخابر، حيث دخل في نوبة إغماء وتوفي على إثرها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com