تقرير دولي: مصر الأكثر مرونة بين الأسواق الناشئة – إرم نيوز‬‎

تقرير دولي: مصر الأكثر مرونة بين الأسواق الناشئة

تقرير دولي: مصر الأكثر مرونة بين الأسواق الناشئة

المصدر: محمود علي- إرم نيوز

وضع تحليل أجرته وكالة بلومبرغ، مصر، في المرتبة الثانية في الدول الأكثر مرونة بين الأسواق الناشئة وسط قلق الحرب التجارية بين أمريكا والصين، وفق ما أعلنه البنك المركزي المصري اليوم الأحد.

وأوضح التقرير الذي نشره البنك المركزي المصري على موقعه الرسمي، أن معظم الدول الأعلى مرتبة تتمتع بتوقعات قوية للنمو الاقتصادي، وذلك وفقًا لسجل ”بلومبرج“ للاقتصادات النامية البالغ 21 دولة.

وقالت ”بلومبرغ“ إن دولتي الفلبين ومصر سجلتا ارتفاعًا؛ بسبب عمليات البيع الأخيرة في الأسواق النامية، والتي تركت الأصول أقل نسبيًا من قيمتها.

وعدد طارق متولي، نائب رئيس بنك بلوم مصر، في تصريح لـ“إرم نيوز“ المؤشرات التي ساعدت على وضع مصر وسط الدول الأعلى في مؤشر النمو الاقتصادي ومنها التدفقات الأجنبية الكبيرة؛ لشراء أذون الخزانة والسندات الحكومية، والتي ساعدت في انخفاض الدولار أمام الجنيه المصري، مع زيادة عائدات السياحة في الربع الأخير من العام الماضي والربع الأول من 2019، إضافة إلى ارتفاع التصدير وانخفاض الواردات -وإن كانت بنسب ليست كبيرة- إذ بلغ حجم التصدير خلال العام الماضي 25 مليار دولار، وهو أقل من بعض الدول الأسيوية الصغيرة الصاعدة.

وقال أستاذ الاقتصاد، أحمد عبد الحافظ، إن الاقتصاد المصري اكتسب ثقة المستثمرين الأجانب بعد ارتفاع معدلات النمو، كما أن رفع التصنيف الائتماني لمصر من قبل وكالة ”موديز م“ وزيادة حركة الشراء من المستثمرين الأجانب للأوراق المالية المصرية، وكذلك التخلي عن آلية تحويل أموال المستثمرين الأجانب، كلها عوامل قادت ارتفاع قيمة الجنيه، وارتفاع معدلات النمو، مشيرًا إلى أن زيادة التدفقات من الدولار تشهد نموًّا ملحوظًا فور إلغاء آلية التحويل.

وأضاف عبدالحفيظ أن طرح السندات الدولارية، والارتفاع الملحوظ في تحويلات المصريين في الخارج لتسجل قرابة 26 مليار دولار للمرة الأولى منذ فترة كبيرة جدًّا، وارتفاع إيرادات عبور قناة السويس، وأخيرًا الزيادة الملحوظة فى إعداد السياحة العربية والأجنبية إلى مصر، كلها عوامل دفعت في اتجاه معدلات النمو، إضافة إلى المشاريع العملاقة ودفع عجلة الإنتاج.

وعلى النقيض من مصر، وضع التقرير المكسيك التي تواجه الآن تهديدًا جديدًا من الرئيس دونالد ترامب، في المرتبة الأولى بين أكثر الأسواق ضعفًا؛ بسبب صادراتها الكبيرة إلى الولايات المتحدة.

وقال ساتورو ماتسوموتو، مدير صناديق بشركة أسيت مانجمنت وان، التي تدير أكثر من 500 مليار دولار ومقرها طوكيو، ”إن الاقتصادات التي لديها طلب محلي قوي، أو تعامل تجاري أصغر للصين أو الولايات المتحدة، أو تلك التي تفرض قيودًا أكبر على المستثمرين الأجانب للوصول إلى الأسواق، أصبحت أكثر عزلة“.

وأضاف ماتسوموتو أن من المفهوم أن دولًا مثل المكسيك الأكثر عرضة لتباطؤ الولايات المتحدة، والتي يتم تداولها أيضًا كبديل للأسواق الناشئة تحتل مرتبة أقل.

ويبحث المستثمرون عن أصول الأسواق الناشئة التي لا تزال تقدم قيمة، وذلك بعد موجات البيع العنيفة الناجمة عن التصعيد المفاجئ في الحرب التجارية بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين في وقت سابق من شهر مايو.

وسجل مؤشر عملات الأسواق الناشئة MSCI أكبر انخفاض شهري له منذ أغسطس، بعد أن انخفض بنسبة 1.3٪ في مايو، كما انخفض مؤشر أسهم الأسواق الناشئة بنسبة 7.5٪ بعد ارتفاعه خلال الأشهر الأربعة الماضية.

وتصدرت الفلبين القائمة تلتها مصر ثم الهند، في حين جاءت الصين وكوريا الجنوبية في المركزين الرابع والخامس على التوالي.

وجاءت اليونان في المرتبة السادسة بقائمة بلومبرج للأسواق النامية، تلتها باكستان وماليزيا، ثم روسيا وكولومبيا في المركزين التاسع والعاشر بالتتابع.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com