الرئيس المصري: لم يعد مقبولًا إلصاق تهمة الإرهاب والتطرف بالدين الإسلامي

الرئيس المصري: لم يعد مقبولًا إلصاق تهمة الإرهاب والتطرف بالدين الإسلامي

المصدر: صلاح حسن - إرم نيوز

قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إن منظمة التعاون الإسلامي ”يجب أن تتواكب مع معطيات العصر الحديث، ومتطلبات تحقيق السلم والتنمية لشعوبنا، ومقتضيات الدفاع عن صورة ديننا الحنيف، خاصة أنها ستحتفل في سبتمبر المقبل بمرور خمسين عامًا على تأسيسها“.

وأوضح ”السيسي“، في كلمته التي ألقاها خلال حضوره فعاليات الدورة الـ14 من مؤتمر القمة الإسلامية بالمملكة العربية السعودية، أن مصر لن تدخر جهدًا في دعم وتعزيز عمل المنظمة، والمشاركة في مختلف المبادرات التي تطلقها.

ونوه الرئيس المصري إلى أنه ”من دون الوحدة لن يتسنى مواجهة موجة عدم الاستقرار والتوتر السياسي واﻷمني التي تجتاح عالمنا اﻹسلامي، وتهدد بتقويض دوله ومؤسساته من جذورها، وتحويله من فضاء رحب للتعاون والتكاتف، إلى ساحة استقطاب، ومصدر للإساءة لصورة ديننا ومجتمعاتنا“.

وأكد عبدالفتاح السيسي أن ”ظاهرة الإرهاب، بمختلف أشكالها، وما يواكبها من تطرف ديني وانتشار لخطاب الكراهية والتمييز، تأتي على رأس التحديات التي تواجه عالمنا اﻹسلامي، بل واﻹنسانية جمعاء“، مشددًا على أن الأمر يتطلب تكاتف جميع الدول الإسلامية لتفعيل الأطر الدولية والإقليمية للقضاء على الإرهاب ومكافحة الفكر المتطرف.

وأكد السيسي أن المنظمة عليها مهمة مزدوجة، إضافة إلى مهام مكافحة الإرهاب، حيث إن هناك جهدًا موازيًا مطلوبًا لمكافحة ظاهرة الإسلاموفوبيا، والتمييز ضد المسلمين ونشر خطاب الكراهية ضدهم.

وأعلن الرئيس المصري أنه ”لم يعد مقبولًا السكوت على خطاب التمييز والكراهية ضد العرب والمسلمين، ومحاولة إلصاق تهمة الإرهاب والتطرف بديننا الحنيف الذي هو منها بريء“.

وأضاف أنه آن الأوان لمعالجة جذرية لأصل هذه المأساة المستمرة لأكثر من سبعة عقود، من خلال العودة الفورية لمائدة المفاوضات لإنهاء الاحتلال، وحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه الشرعية وغير القابلة للتصرف.

وأردف السيسي أن ”عالمنا الإسلامي به أزمات معقدة وتحديات تستلزم وقفة جادة ونية خالصة للتوصل لحلول وطنية وسلمية لمشكلات عالمنا العربي والإسلامي“.

وأوضح أن هناك تحديات جسامًا، وهناك حاجة لدعم سياسي وتعاون من كافة الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي لدعم الأشقاء، ومساندة خياراتهم وتطلعات شعوبهم الوطنية المشروعة، ومواجهة أي تدخلات خارجية في شؤونهم، واستعادة مكانتهم وإسهامهم في العمل المشترك بين الدول العربية والإسلامية.

ونوه الرئيس المصري إلى الوضع المقلق لأبناء جماعة الروهينجا المسلمة، مطالبًا المجتمع الدولي بتحمل مسؤوليته لتجنيبهم مخاطر السقوط في حلقة مفرغة من التطرف والإرهاب والعنف.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com