مفكّر: 2014 عام وفاة الأحزاب المدنية وإقصاء الإسلاميين بمصر

مفكّر: 2014 عام وفاة الأحزاب المدني...

ناجح إبراهيم يؤكد أن هذا العام شهد أعلى نشاط للإرهابيين وأكبر خسارة لهم وبداية عودة القاهرة لدورها الإقليمي.

المصدر: القاهرة- من محمد عبد المنعم

قال القيادى السابق فى الجماعة الإسلامية، المفكر الإسلامى، الدكتور ناجح إبراهيم، إن عام 2014 الذى يقترب من نهايته يمكن أن يطلق عليه عام وفاة الأحزاب المدنية فى مصر وإقصاء الإسلاميين من الحياة السياسية.

وأضاف إبراهيم لشبكة ”إرم“ إن ما يؤكد وفاة الأحزاب المدنية المصرية فشلها في تشكيل تحالف قوي تخوض من خلاله الانتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها مع مطلع العام المقبل, مشيراً إلى أن هذا العام شهد كذلك إقصاءً كاملاً لمن ينتمي لحركات الإسلام السياسي من الحياة السياسية في مصر حيث انتقلت جماعة الإخوان المسلمين من الحكم إلى السجن وتم إقصاء كل من ينتمي لتلك الحركات من المشهد نهائياً.

وتابع المفكر الإسلامي أن هذا العام يمكن أن يسمى كذلك بـ“عام التفجيرات والدماء الغزيرة“ حيث شهد مئات التفجيرات التى تراوحت ما بين القوة والضعف مثل حادثي تفجير مديريتي أمن الدقهلية والقاهرة, فضلاً عن الاغتيالات العديدة التي شهدتها البلاد, وشهد أيضاً أعلى نشاط لجماعة أنصار بيت المقدس وفي الوقت نفسه شهد أعلى خسائر لها وقد يشهد إعلان نهايتها خصوصاً في ظل الحرب القوية التي تخوضها القوات المسلحة المصرية لمواجهة الجماعات الإرهابية في سيناء وتدمير الأنفاق وإقامة منطقة حدودية عازلة مع قطاع غزة لأول مرة في تاريخ مصر.

وأوضح القيادي الإسلامي السابق أنه لأول مرة تشهد مصر توحداً كاملاً بين الجيش والشرطة والقضاء في مواجهة الإرهاب, إلى جانب وجود مشروع قومي حقيقي وهو مشروع قناة السويس الجديدة خاصة في ظل غيبة المشروعات القومية طيلة الـ20 عاماً الماضية, إضافة إلى توتر العلاقات المصرية القطرية في بداية العام والمصالحة بينهما في نهايته بفضل جهود المملكة العربية والسعودية.

ولفت إبراهيم إلى ان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، نجح في إعادة انفتاح مصر على العالم من جديد سواء العالم العربي أو الغربي من خلال الزيارات التي يقوم بها وهو ما يعد بداية لاستعادة القاهرة لدورها الإقليمي في المنطقة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk[at]eremnews[dot]com