ما هي حقيقة احتجاز تركيا 12 إخوانيًا تمهيدًا لتسليمهم إلى مصر؟

ما هي حقيقة احتجاز تركيا 12 إخوانيًا تمهيدًا لتسليمهم إلى مصر؟

المصدر: حسن خليل وروميساء البنا - إرم نيوز

تصاعد الجدل خلال الساعات الماضية؛ بشأن أنباء عن احتجاز تركيا 12 من أعضاء جماعة الإخوان الهاربين؛ استعدادًا لترحيلهم وتسليمهم للسلطات المصرية.

وأعلن النائب والإعلامي المصري مصطفى بكري، القريب من أجهزة ومؤسسات الدولة ودوائر صنع القرار، قيام تركيا باحتجاز 12 هاربًا من أعضاء الإخوان المطلوبين في اتهامهم بقضايا عنف وإرهاب.

وكتب بكري نصًا عبر حسابه الرسمي بموقع تويتر: ”تركيا تحتجز 12 من الهاربين الإخوان، وتقرر تسليمهم إلى مصر -لن يمر هذا العام إلا ويقوم أردوغان بتسليم كل المتآمرين على مصر- من يظن أنه قادر على هدم الوطن وإثارة الفتنة على أراضيه واهم، كل من حرض أو ارتكب جريمة ضد مصر سيحاسب طال الزمن أو قصر“.

وأضاف بكري: ”أما أردوغان فقد اتخذ قراره وسوف يرسلهم على دفعات ليلقوا مصيرهم جزاء خياناتهم، مصر تنتصر رغم أنف الخونة والمتآمرين“.

على الجانب الآخر، نفى النائب التركي السابق طوسون رسول والمقرب من صناع القرار في تركيا، احتجاز السلطات التركية 12 إخوانيًا تمهيدًا لتسليمهم إلى مصر، مشيرًا إلى أن ترحيل الشاب المصري في فبراير الماضي كان خطأ من الشرطة، ولم يكن من قرارات الحكومة.

وأوضح طوسون في تصريحات لـ“إرم نيوز“، أن الحكومة التركية فتحت التحقيق مع 11 شرطيًا بخصوص الترحيل، قائلًا: ”سياسة أردوغان لا تسمح بذلك“.

وأكد المعارض والسياسي التركي  توروغوت أوغلو، المدير الإقليمي لجريدة ”زمان التركية“، أنه لا وجود لأنباء حقيقية في الداخل التركي، بشأن احتجاز مجموعة من العناصر الإخوانية تمهيدًا لتسليمهم إلى مصر“.

 وأضاف ”أوغلو“ في تصريحات خاصة لـ إرم نيوز، أن تركيا سلمت شابًا إخوانيًا لمصر، وهو محتجز لدى السلطات المصرية حاليًا.

وتحولت تركيا، خلال السنوات الأخيرة، إلى ملاذ لجماعة الإخوان، حيث انتقل إليها ناشطو الجماعة وأسسوا أذرعًا إعلامية عديدة، تهاجم السلطات المصرية على مدار الساعة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com