من هو ”كامل الوزير“ الذي عيّنه السيسي وزيرًا للنقل بعد حريق محطة مصر؟‎

من هو ”كامل الوزير“ الذي عيّنه السيسي وزيرًا للنقل بعد حريق محطة مصر؟‎

المصدر: حسن خليل- إرم نيوز

بعد قرار الرئيس المصري بتعيينه وزيرًا للنقل، لم يكن اسم اللواء كامل الوزير غريبًا على المصريين، فهو الشخص المتواجد دائمًا في غالبية المشاريع التي نفذتها الدولة المصرية خلال السنوات، والتي تم إسنادها للقوات المسلحة، خاصة الهيئة الهندسية.

وجاء تعيين اللواء كامل، بعد قبول استقالة المهندس هشام عرفات وزير النقل، عقب حادث انفجار جرار قطار رمسيس، والذي نتج عنه سقوط 22 مواطنًا، وإصابة 41 آخرين من الانفجار، وتفحم بعض الجثث في واقعة أثارت غضب وحزن ملايين المصريين.

وارتبط اسم كامل الوزير، في أذهان المصريين العام 2014، حيث كانت تعليقات الرئيس عبد الفتاح السيسي الدائمة بالانتهاء من تنفيذ المشاريع الهندسية والإنشائية، حيث صعد اسم الوزير منذ إشرافه وتكليفه بحفر قناة السويس الجديدة التي افتتحت في العام 2015.

سيرة عسكرية حافلة

اللواء أركان حرب كامل عبد الهادي الوزير، هو قائد ومهندس عسكري مصري، ويشغل حاليًا منصب رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، وتخرج في الكلية الفنية العسكرية الدفعة 17 في 1 يوليو 1980 ”تخصص إنشاءات“، وحصل على ماجستير العلوم العسكرية – كلية القادة والأركان، ثم زمالة كلية الحرب العليا – أكاديمية ناصر العسكرية العليا، والدورة العليا لكبار القادة بنفس الأكاديمية.

كما لقب الوزير بالكثير من الألقاب منها: ”رجل المهام الصعبة“، و“مهندس أحلام المصريين“، و“مهندس الجيش المصري“.

وتدرج الوزير في العمل داخل الهيئة الهندسية، والتحق بجميع الوظائف القيادية بسلاح المهندسين في القوات المسلحة، ووصل منصب مدير سلاح المهندسين، واستمر في العمل به 3 سنوات، إلا أن تم تعيينه في يوليو/تموز 2014 تم تكليفه رئيسًا لأركان الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.

وفي ديسمبر/كانون أول 2015، وصل إلى منصب رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، والمشرف العام على مشروع حفر قناة السويس الجديدة التي كان يقضي بها قرابة 16 ساعة يوميًا لمدة عام، وتطوير هضبة الجلالة بالعين السخنة، وحفر القناة الجانبية في ميناء شرق بورسعيد، ومحور روض الفرج، وكوبري سندوب، إلى جانب كافة الطرق التي تم إنشاؤها وما زالت تحت التنفيذ ضمن خطة الدولة.

وحصل الوزير على ميدالية الخدمة الطويلة والقدوة الحسنة، ونوط الخدمة الممتازة، حيث تم الحديث عن توليه رئاسة وزراء مصر مرتين، قبل أن يتولّى الدكتور شريف إسماعيل الوزارة، كذلك قبل تولّي رئيس الوزراء الحالي الدكتور مصطفى مدبولي، نظرًا لأن غالبية التوقعات تأتي باسمه حال إجراء تغيير رئيس الوزراء، استنادًا إلى ثقة الرئيس عبدالفتاح السيسي به، وتعامله بشكل يوحي بأنه في منصب وزاري منفرد بعيدًا عن وزير الدفاع.

كما أشرف اللواء ”كامل الوزير“ على غالبية مشاريع الإسكان التي تبنتها الدولة المصرية خلال السنوات الماضية، حيث تم تكليف الهيئة الهندسية بإنشاء مئات الآلاف من الوحدات السكنية لمحدودي ومتوسطي الدخل خلال السنوات الماضية.

وشملت التكليفات للواء الوزير، مجالات زراعية مثل: استصلاح وزراعة مشروع المليون ونصف المليون فدان، والمشاريع السمكية، والصوب الزراعية، وإنشاء العاصمة الإدارية الجديدة والمدن الجديدة، مثل الجلالة، والعلمين الجديدة، وغيرهما من المدن العملاقة، ومشاريع في بئر العبد ووسط وجنوب سيناء، ومشاريع تنمية شمال سيناء.

ولعب الوزير دورًا مهمًا على الجانب العسكري، حيث قاد جنوده وضباطه المهندسين في عملية غلق الأنفاق على طول الشريط الحدودي مع قطاع غزة، والتي كانت تعد تهديدًا أساسيًا للأمن القومي المصري، إلى جانب تكليفه بحل الكثير من الأزمات، والكوارث المفاجئة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com