مصر.. أسرة منفذ تفجير الدرب الأحمر تغيب عن تشريح واستلام الجثة – إرم نيوز‬‎

مصر.. أسرة منفذ تفجير الدرب الأحمر تغيب عن تشريح واستلام الجثة

مصر.. أسرة منفذ تفجير الدرب الأحمر تغيب عن تشريح واستلام الجثة

المصدر: حسن خليل- إرم نيوز

في ظل غياب أسرته أو أقاربه لاستلام الجثة ودفنها، انتهت مصلحة الطب الشرعي في مصر، الثلاثاء، من تشريح جثة الإرهابي المتهم في ”تفجير الدرب الأحمر“ خلال الساعات الماضية، بعد أن أسفر الحادث عن سقوط وإصابة أفراد من الشرطة وبعض المدنيين.

وقالت مصادر طبية بمصلحة الطب الشرعي، في تصريحات لـ“إرم نيوز“: إنّ ”دار التشريح استقبلت جثة الإرهابي، مساء أمس، وهي عبارة عن أشلاء داخل أكياس بلاستيكية، وتم أخذ عينات منها لتحليلها وإجراء فحص تحليل الـ“DNA“ لها، تمهيدًا لإعداد تقرير طبي رسمي بشأنها“.

وأضافت المصادر أنّ ”جثة الإرهابي تم حفظها في ثلاجة المشرحة لحين صدور قرار من النيابة العامة بشأنها، في ظل عدم حضور أي شخص من أسرته أو أقاربه لإنهاء إجراءات استلامها ودفنها، على الرغم من نشر الصحف والمواقع لصورته، وفيديو لحظة التفجير، الأمر الذي يعني معرفة شخصه، حتى لو كان اسمه حركيًا داخل التنظيم الإرهابي المنتمي إليه“.

وفي نفس السياق، بدأت نيابة أمن الدولة العليا تحقيقاتها الموسعة، في الحادث الذي راح ضحيته ثلاثة من رجال الشرطة: ضابط وأمينا شرطة، والإرهابي الذي فجر نفسه في قوة الضبط، حيث أجرت النيابة معاينة تصويرية لمكان الحادث بحارة الدرديري خلف مسجد الدرديري بمنطقة الكحكي بالدرب الأحمر.

وتبين من مناقشة الشهود وجود آثار للتفجير الذي ارتكبه الإرهابي لحظة القبض عليه عقب خروجه من المنزل مستقلًا دراجته، وقد كلفت النيابة خبراء المعمل الجنائي بإعداد تقرير بفحص آثار التفجير والمضبوطات التي عثر عليها داخل منزل الإرهابي، كما أمرت بتفريغ الكاميرات الموجودة بمسرح الحادث.

وتشير المعلومات الأولية عن الإرهابي الانتحاري إلى أن عمره 37 عامًا واسمه الحسن عبدالله، يحمل جنسية عربية، واشتهر بـ“سيد العراقي“ بين أهالي منطقة الدرب الأحمر؛ حيث الشقة التي استأجرها منذ بضعة أشهر، وهو المسؤول عن الانفجار الذي وقع في محيط مسجد الاستقامة بمدينة الجيزة، يوم الجمعة الماضي.

واتخذ الانتحاري، وفقًا للمعلومات والشهود، من شقة خلف الجامع الأزهر مسكنًا له، للتخطيط لعمليات إرهابية أخرى، إلا أن قوات الأمن توصلت إلى مكانه، وعندما ذهبت للقبض عليه قام الانتحاري بارتداء حزام ناسف وفجر نفسه بين قوات الشرطة.

وأوضح عدد من أهالي المنطقة أن والد الانتحاري دكتور ومقيم في أمريكا، وكان الابن يتردد على والده بين الحين والآخر، حسب كلام الانتحاري لهم، حيث كان يغيب عن المنطقة أسبوعًا أو أسبوعين في كل مرة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com