هل أخطأ مسلحو سيناء بإعلان الولاء لداعش؟

هل أخطأ مسلحو سيناء بإعلان الولاء لداعش؟

المصدر: إرم- من شوقي عبد الخالق

رأى محللون أن جماعة ”أنصار بيت المقدس“ التي تنشط في سيناء المصرية، أخطأت في إعلان الولاء لتنظيم الدولة الإسلامية، مؤكدين أنها بتلك الخطوة أضرت بشعبيتها، وانحرفت عن مسار القضية الأساسية التي تبنتها في البداية، وهي مساندة الرئيس المعزول محمد مرسي.

وقال المحللون إن ”إعلان جماعة أنصار بيت المقدس، هذا الأسبوع، أنها كانت وراء مقتل العامل الأمريكي في مجال البترول، ويليام هندرسون، إلى جانب تبنيها عمليات اغتيال الكثير من المسؤولين الأمنيين في مصر، أكد المخاوف من الاستعداد لتوسيع عملياتها بعد تعهدها بالولاء لتنظيم الدولة الإسلامية“.

وأضاف المحللون في حديثهم لصحيفة ”كريستيان ساينس مونيتور“ الأمريكية، أنه ”رغم إعلان الجماعة السمع والطاعة لقائد تنظيم الدولة الإسلامية، أبو بكر البغدادي، إلا أنه لا توجد سوى أدلة ضعيفة توحي بأنها على وشك محاكاة تنظيم الدولة بالتحرك للسيطرة على مناطق أو مهاجمة أهداف غربية“.

ونقلت الصحيفة عن الباحث في مركز التقدم الأمريكي في واشنطن، مختار عوض، قوله: ”رأينا عنصرا من عناصر التنافر الاستراتيجي في عمليات الجماعة، خاصة في ظل هذا الارتباط بتنظيم الدولة، ويشير ذلك إلى حقيقة أن الجماعة تخوض حرب عصابات ضد الدولة المصرية، وهي طريقة عمل مختلفة تماما عن تنظيم الدولة، الذي يقاتل في ظل أمان نسبي من أراضيه في سوريا والعراق“.

ورأى عوض أن تنظيم الدولة الإسلامية ”هو أكثر المستفيدين من إعلان جماعة أنصار بيت المقدس الولاء له، لأن ذلك يعرض صورة أكبر تعبر عن مدى قوته في أنحاء المنطقة، في الوقت الذي أوقف أو أبطأ فيه التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الضربات الجوية في سوريا والعراق“.

وأضاف أن ”معظم المصريين لا يزالون يتذكرون الخوف الذي رافق عنف المتشددين في فترة التسعينات.. وللتغلب على هذا العداء، تحتاج الجماعة إلى العمل من خلال استراتيجية مختلفة“.

وأشار إلى أنه ”رغم إعلان تلك الجماعة مسؤوليتها عن هجمات متفرقة في الأراضي المصرية، إلا أن معظم نشاط الجماعة يتركز في شبه جزيرة سيناء، حيث يقوم الجيش المصري بتطويق الجماعة هناك“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com