الجبهة السلفية تتخلى عن دعم مرسي

الجبهة السلفية تتخلى عن دعم مرسي

القاهرة- أعلنت الجبهة السلفية بمصر، انسحابها من التحالف الوطني، الداعم للرئيس المعزول محمد مرسي، ليصبح ثالث كيان ينسحب من التحالف خلال الشهور الأخيرة.

وقالت الجبهة في بيان لها، بساعة متأخرة من مساء الخميس، إنها ترى أن عملها خارج إطار التحالف “سوف يعطي مساحة أوسع من الحرية والعمل الثوري المختلف والفاعل، والذي يحقق رؤيتنا ويتسق مع خياراتنا التي نرى أنها أوسع أفقا وأكثر شمولا”.

وأشارت الجبهة في بيانها إلى أنها “انضمت للتحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، منذ ما يقارب عام ونصف، في ظل حالة الرهبة والرعب من الآلة العسكرية.. تحمل خلالها التحالف المسؤولية السياسية”.

وأضافت أن النظام الحالي عمد إلى “تفريغ التحالف من قياداته الواعية واعتقل جل رموزه ولفق لهم التهم الكاذبة. كما انسحبت مكونات أساسية من مكوناته لخيارات سياسية مختلفة مع عدم انحيازها للمعسكر الآخر أو استجابة لضغوط معتبرة”.

وتابعت، “رغم كل هذه الصعوبات ورغم العمل في أخطر وأسوأ بيئة سياسية، إلا أن التحالف قام بواجبه الوطني رغم بعض القصور الذي شاب حركته وردود أفعاله وتجاوبه مع المتغيرات والمستجدات لعوامل يطول شرحها”.

وأوضح الكيان أنه رغم انسحابه، الإ أنه يرى “وجوب العمل من خلال أفق سياسي أرحب، يقوم على مد الجسور والاصطفاف، ويؤسس على الاجتماع، لكن بشرط ألا يتجاوز الثوابت الشرعية والوطنية، وإنما يضيف عليها ترسيخ قضية الهوية التي يراد تغييبها لصالح ما يسمى بالتوافق”.

وكانت الجبهة السلفية دعت الجمعة الماضية، إلى “انتفاضة الشباب المسلم”، والخروج في مظاهرات بالمصاحف، بدعوى الحفاظ على الهوية الإسلامية للبلاد، في الوقت الذي دعا فيه التحالف المؤيد لمرسي إلى مليونية بعنوان “الله أكبر.. وتحيا مصر”.