سياسيون مصريون: الشعب والجيش والشرطة ردعوا الإرهابيين

سياسيون مصريون: الشعب والجيش والشرطة ردعوا الإرهابيين

أكد قادة الأحزاب والقوى السياسية المصرية، أن الشعب والجيش والشرطة نجحوا في ردع الإرهابيين، وإفشال مخططهم لزعزعة الامن والاستقرار بالبلاد “جمعة 28 نوفمير”، بعد فشل حشدهم في التظاهر وتصدي القوات لعنفهم وإرهابهم بمختلف المحافظات.

وأكدت نانيت نوار عضو الهيئة العليا لحزب المحافظين، أن الشعب المصري وجه صفعه قوية لتنظيم الإخوان وغيرهم من التنظيمات الإرهابية التي دعت لتنظيم مظاهرات مسلحة لزعزعة الاستقرار بمصر الجمعة.وأضافت نوار، أن المصريين قالوها صراحة للإخوان “عفوا لقد نفذ رصيدكم”، بعدما ذاق المصريون منهم “الأمرين” أثناء فترة حكمهم.

وقالت نوار، إن جماعة الاخوان كانت تراهن على خروج بعض المواطنين لمؤازرتهم، إلا أن السحر انقلب على الساحر، والتزم المواطنون منازلهم، ليس خوفاً من تهديدهم ولكن ليرسلوا رسالة صريحة لجماعة الاخوان بأنهم بلا أي ثقل أو شعبية.

رسالة للدول الداعمة للإخوان

وأعربت عضو الهيئة العليا عن أمنياتها، أن تعي بعض دول الغرب الداعمة للإخوان طبيعة المشهد اليوم، مؤكدةً أن من يحكم الدولة هم الشعب المصري، وأن من يفكر في الوقوف بجانب “تنظيم إرهابي”، يعادي في المقام الأول الشعب المصري.

ومن جانبه أكد عمر المختار صميدة رئيس حزب المؤتمر، أن الجيش والشرطة، نجحا الجمعة في ردع مظاهرات الإرهابيين التي استهدفت أمن واستقرار البلاد، مطالباً بالتعامل مع هذه الكيانات الإرهابية التي تريد زرع الرعب والفزع في نفوس الشعب والأطفال والنساء بكل حزم وقوة.

وقال رئيس حزب المؤتمر الذي أسسه عمرو موسي، إن وجود بعض المسيرات اليوم الجمعة للجماعات الإرهابية، يؤكد أن الجبهة السلفية، هي أحد التنظيمات المنبثقة عن جماعة الإخوان الإرهابية، حيث تمركزت المظاهرات والحشد بنفس المناطق المعتادة لهم وليس بمناطق جديدة.

وقال صميدة في بيان له الجمعة، أن من يتتبع خط سير وتجمعات مظاهرات الإرهابية خلال الفترة الماضية، سيعرف تماماً أن كل التنظيمات التي تتستر تحت اسم الدين جميعا تتبع التنظيم الإرهابي، ويجب وضعها جميع ومحاكمتها بقانون الإرهاب.

فرض سيادة الدولة

ومن ناحيته، أكد الدكتور أحمد عبد الهادى رئيس حزب “شباب مصر”، أن الإجراءات التى اتخذتها الدولة المصرية الجمعة، لم تكن موجهة فقط ضد جماعة الإخوان الإرهابيين أو بعض الجبهات التي تتاجر بالدين، إنما هي في الأساس موجه لقوى ودول كبرى تدير معاركها ضد مصر عبر هذه الجماعات الإرهابية.

وقال رئيس حزب شباب مصر، في بيان له الجمعة، أن دول الخصوم، لم تعد تدير الحرب بنفسها، بل هناك تجار وإرهابيين وجماعات، تزعم أنها تدافع عن الإسلام وجميعهم مستعد للركوع لمن يدفع لهم الدولارات.

وأشار أحمد عبد الهادى أن الدولة المصرية، تدرك جيداً أن يوم “28 نوفمبر”، ليس سوى بروفة لمحاولات إثارة الفوضى وعمل تجمعات في مراحل تالية في مواجهة النظام المصري الذي نجح في قيادة الدولة نحو الاستقرار، وإعادة مصر لمساراتها الطبيعية، وهو أمر أرق مضاجع دول بعينها.

وأوضح أن دول الخصوم تعرف جيداً، أن “الإخوان الإرهابيين مستعدون لبيع نسائهم ووطنهم وشعب مصر مقابل حفنة دولارات والدفاع عن تواجد جماعتهم”.

لا تهاون مع الإرهابيين

وقال أحمد عبد الهادي، إن الاستعراض العسكري والأمني الذي بدا واضحا للعيان خلال الساعات الماضية، أكد لكل دول العالم ولكافة القوى المعادية لمصر أنه لا عودة لأوضاع ما قبل 30 يونيو 2013، وأن النظام المصري، لن يتهاون في حق الدولة شعباً ووطناً مهما كانت التحديات.

وثّمن عبد الهادي الدور الذي لعبته القوات المسلحة ووزارة الداخلية في تأمين حدود مصر خارجياً وداخلياً، داعياً جموع الشعب المصري الانتباه، لما يحاك لمصر من “مخططات خارجية تنفذها أيدي قذرة”.