مساعدات مغربية لسيراليون وليبيريا للحد من “إيبولا”

مساعدات مغربية لسيراليون وليبيريا للحد من “إيبولا”
تسليم هبات ملكية بمطار محمد الخامس موجهة لمساعدة جمهوريتي سيراليون وليبيريا على الحد من انتشار الوباء.

الرباط- أعلن المغرب، منح مساعدات إنسانية وطبية، لكل من السيراليون وليبيريا، تهدف لـ “الحد من انتشار فيروس إيبولا” فيهما.

وقال بيان صادر عن وزارة الصحة المغربية، يوم الأربعاء، إن “السلطات المغربية سلمت مساعدات إنسانية، تتضمن أدوية طيبة تقدر حمولتها بـ12 طنا، لمكتب منظمة الصحة العالمية بالعاصمة المغربية الرباط، فيما ستتكفل هذه الأخيرة بتوزيع هذه الإعانات داخل كل من السيراليون وليبيريا”.

وأشار البيان إلى أن تقديم هذه المساعدات، يندرج “في إطار التعاون البيني بين المغرب والدول الأفريقية”، ويأتي “دعما للجهود الدولية للحد من انتشار فيروس إيبولا”.

وفي أحدث تقرير لها، أعلنت منظمة الصحة العالمية، الأربعاء، “ارتفاع عدد وفيات وباء (إيبولا) إلى 5689 شخصًا، منهم 2964 حالة وفاة في ليبيريا وحدها من بين 15935 حالة إصابة في 8 دول حتى 18 نوفمبر/ تشرين ثان الجاري”.

غير أنه منذ بداية أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، شهدت ليبيريا تراجعا في أعداد حالات الإصابة الجديدة التي يتم تسجيلها.

وبدأت الموجة الحالية من الإصابات بالفيروس في غينيا في ديسمبر/ كانون الأول 2013، وامتدت إلى ليبيريا، ونيجيريا، وسيراليون، ومؤخراً إلى السنغال، والكونغو الديمقراطية، والغالبية العظمى من ضحاياه حتى الآن من دول منطقة غرب أفريقيا.

وكانت السلطات الصحية في المغرب، نفت في مرات متكررة، وجود أي إصابة بفيروس “إيبولا” على أراضيها، في الوقت الذي تشدد فيه الإجراءات والتدابير الوقائية الصحية في النقاط الحدودية والمطارات تجنبا لانتقال عدوى هذا الفيروس، خاصة عبر الوافدين من البلدان الإفريقية الموبوءة.

محتوى مدفوع