الجمهور المصري يكتب النهاية لفيلم “وردة”

الجمهور المصري يكتب النهاية لفيلم “وردة”

كتب الجمهور المصري، كلمة النهاية لفيلم الرعب الذي طُرح في دور العرض منذ أسبوعين وهو بعنوان “وردة”، بعد أن حقق خسارة بعدم تجاوزه الـ 100 ألف جنيه كإيرادات، ليكون الأمل لدى المنتج محمد حفظي، هو المشاركة به في المهرجانات العالمية، لتبقى التجربة فقط باقية في الدخول مثل هذه النوعية من الأفلام، والذي سبقه من قبل تجارب محدودة حققت نجاحات مثل فيلم “الجن والأنس” للزعيم عادل إمام والنجمة يسرا.

سقوط الفيلم لم يكن متعلقًا بعدم وجود نجوم من الصف الأول، كما وصف بعض النقاد، بقدر أن هناك عنصرين أساسيين، الأول هو جمود الحملة الإعلانية للفيلم من جانب الشركة المنتجة، التي اكتفت بلوحات إعلانية ذات لون أحمر، ومبهمة بشكل كبير، في محاولة لجذب الجمهور للعمل، وذلك على الطريقة الأمريكية، ولكن الشركة ومصمم الإعلان، تناسا نوعية الجمهور المصري، الذي لا يقبل نوعية الأفيشات غير المباشرة.

أما العنصر الثاني، فهو عدم التناغم والانفصال بين السيناريو والمخرج من جهة، ومن جهة أخرى، خروج القصة عن قالب فيلم الرعب، حيث تدور القصة حول شاب مصري يعيش في أوروبا، ليعود إلى بلدته في الريف المصري، محاولاً حل أزمة أسرته، التي تعيش مع مس شيطاني، وسط أعمال قتل وشعوذة قدمت بشكل أثارت في الكثير من الأحيان أثناء العرض، ضجكات المتفرجين، ليتحول العمل من فيلم رعب إلى كوميدي.