قضية “الشذوذ الجنسي” تُثير غضب نور الشريف مجددًا

قضية “الشذوذ الجنسي” تُثير غضب نور الشريف مجددًا

عبّر النجم نور الشريف عن استيائه لمقربين منه، وذلك بسبب طرح قضية “الشذوذ الجنسي” مجددًا على خلفية تحديد محكمة النقض يوم 21 ديسمبر المقبل للنظر في الطعن المقدم للمتهمين، وهم عبده مغربي رئيس تحرير جريدة البلاغ، والصحفي إيهاب العجمي، في الحكم الصادر بحقهما بالحبس والغرامة، لقيامهما بنشر أخبار كاذبة تتعلق بالقبض على الفنانين نور الشريف، خالد أبو النجا، حمدي الوزيري، أثناء ممارستهم للشذوذ الجنسي في فندق سميراميس.

“نور الشريف” رفض التعليق على الأمر، وذلك خلال اتصال هاتفي، بينما قال أحد المقربين منه لـ”إرم”، إنه يرى وجود نوع من الضغط عليهم، من جانب المتهمين، بالقيام بهذا الطعن، ونشر أخباره في الصحف، وذلك حتى يحدث نوعًا من التنازل عن القضية من جانب الفنانين، لعدم رغبتهم في أن تكون مجالاً للرأي العام، على أساس أنها قضية مسيئة للسمعة.

القضية يعود تاريخها إلى عام 2009، وصدر حكم محكمة جنح مستأنف السيدة زينب في 12 إبريل 2010، بحبس المتهمين في القضية، سنة وكفالة قدرها 20 ألف جنيه لكل منهما، وإلزامهما بدفع غرامة مالية قدرها 40 ألف جنيه، ومبلغ مماثل على سبيل التعويض المؤقت، وقد أكدت السلطات الأمنية المختصة والنيابة العامة والفندق عدم صحة ما كتب وقتها.