تهريب مرسي الهدف الخفي لتظاهرات 28 نوفمبر

تهريب مرسي الهدف الخفي لتظاهرات 28 نوفمبر

ينشغل الرأي العام بمصر بالدعوة التي أطلقتها ما تعرف ب ” الجبهة السلفية “، للتظاهر في 28 نوفمبر تحت مسمى” انتفاضة الشباب المسلم “، في ظل غموض أهداف تلك الدعوة وطبيعة الفصائل المشتركة فيها .

وفي هذا السياق ، كشف مصدر أمني بقطاع السجون بوزارة الداخلية المصرية لشبكة ” إرم “، عن أن أحد الأهداف الرئيسية غير المعلن عنها لتلك التظاهرات، هو تهريب الرئيس المعزول محمد مرسي، من محبسه الحالي بسجن برج العرب بمحافظة الإسكندرية، حيث تتم محاكمته على ذمة عدة قضايا أبرزها التخابر وقتل المتظاهرين .

وقال المصدر إن الأجهزة المختصة رصدت تخطيط جماعة الإخوان، بالاشتراك مع عناصر فلسطينية لتكرار سيناريو اقتحام سجن وادي النطرون، إبان ثورة 25 يناير 2011 حيث نجحت في تهريب مرسي آنذاك .

ورصدت الأجهزة صدور تعليمات من قادة الجماعة إلى عناصرها بالإسكندرية، لاستئجار عدد كبير من الشقق بمدينة برج العرب الجديدة، و التخفي في صورة عمال بالمصانع التي تنتشر بها انتظاراً لساعة الصفر، لاقتحام السجن بالتعاون مع عناصر الهجوم التي تسعى الجماعة لاستقدامها من صحراء محافظة مطروح ،عبر مجموعات مزودة بسيارات دفع رباعي تحمل أسلحة ثقيلة، على غرار الهجوم الذي استهدف حاجزاً للجيش في شمال سيناء مؤخراً وأسفر عن مقتل 28 ضابطاً و جندياً .

وكشف المصدر عن عدد من الإجراءات المشددة لتأمين سجن برج العرب، منها شن حملات موسعة لضبط جميع المشتبه بهم من مستأجري الشقق الجدد، و الدفع بعشرات المدرعات الإضافية في محيط السجن، ونشر مدافع ثقيلة من النوع المخصص للمعارك فوق أسطح السجن، فضلا عن عدة مروحيات مقاتلة، والمسح الكامل للمنطقة بكاميرات عالية التقنية على مدار الساعة تحسباً لأي محاولة للاقتحام .

وكان قطاع السجون قد أعلن عن خطة لتأمين السجون التي تحوي قيادات إخوانية، مثل سجن العقرب شديد الحراسة وليمان طرة وبرج العرب، ووادي النطرون منها نشر مدافع جرينوف والقيام بحملات على نزلاء قيادات الإخوان، و البحث عن أي ممنوعات بحوزتهم مثل الهواتف المحمولة .