استبعاد انفراط المصالحة الفلسطينية رغم التوترات – إرم نيوز‬‎

استبعاد انفراط المصالحة الفلسطينية رغم التوترات

استبعاد انفراط المصالحة الفلسطينية رغم التوترات

رام الله-استبعدت مصادر فلسطينة طلاقا قريبا بين السلطة الفلسطينة وحركة حماس، رغم ارتفاع حدة السجال الإعلامي بين الجانبين، على خلفية التفجيرات التي تعرضت لها مقرات قيادات حركة فتح في غزة، وامتناع حركة حماس عن توفير حماية أمنية لمهرجان كانت السلطة تزمع إقامته لإحياء ذكرى رحيل الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات .

وقالت المصادر لـ“شبكة إرم الإخبارية“، إن المصالحة الفلسطينية تمت تحت وقع ظروف استثنائية عاشتها السلطة الفلسطينية وحركة حماس، وأن تلك المصالحة لم تكن ممكنة لولا العزلة التي كانت تعيشها حركة حماس بعد العدوان الاسرائيلي الأخير على غزة ولولا تعثر المفاوضات بين السلطة واسرائيل.

وأوضحت المصادر أنه طالما لم تتغير الظروف التي حكمت المصالحة بين الجانبين فإنه من غير المتوقع ان ينفرط عقدها مهما بلغت حدة التراشق الإعلامي بين الطرفين .

وتقول المصادر الفلسطينة إن الفرصة مواتية أمام السلطة الفلسطينية لتعزيز سلطتها في القطاع ولذلك فإنها مصرة على أن يكون هناك ثمن سياسي تدفعه حماس مقابل تفاهم جديد مع السلطة.

واتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الثلاثاء حركة المقاومة الاسلامية (حماس) بتنفيذ سلسلة تفجيرات ضد مسؤولين موالين له في غزة الاسبوع الماضي.

وقال عباس وسط تصفيق حشد من فتح اجتمع لاحياء ذكرى عرفات في رام الله حيث يوجد مقر الحكومة في الضفة الغربية ”من الذي ارتكب هذه الجريمة ؟ الذي ارتكبها قيادة حركةحماس وهي المسؤولة عن ذلك.“

من جانبها وصفت حركة حماس خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس في ذكرى إحياء رحيل الرئيس ياسر عرفات ”بالفئوي والحزبي والتوتيري“.

وقال المتحدث باسم حركة حماس مشير المصري لوكالة فرانس برس ”خطاب عباس امتلأ بالاكاذيب والمغالطات والتضليل والشتائم ويدل على فئويته وحزبيته“.

وكانت حماس وفتح اتفقتا في ابريل نيسان على تشكيل حكومة مصالحة في اطار جهود للتغلب على الخلافات السياسية العميقة التي ترجع الى 2007 عندما انتزعت حماس السلطة في غزة.

واتفق الجانبان في سبتمبر ايلول على ان تتخلى حماس عن السيطرة على المعابر البرية في غزة مع اسرائيل لحكومة الوحدة من اجل تسهيل دخول مساعدات اعادة الاعمار. وأدى عدوان إسرائيلي مدمر استمر 50 يوما في يوليو تموز واغسطس اب الى تسوية أحياء كاملة بالارض وشرد الالاف من سكان غزة .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com