بعد إجراءات ضده على خلفية ”جريمة الكنيسة“.. شبهة انتحار راهب بصعيد مصر  

بعد إجراءات ضده على خلفية ”جريمة الكنيسة“.. شبهة انتحار راهب بصعيد مصر  

المصدر: محمد علام- إرم نيوز

وسط حالة من الغموض، وعدم صدور رواية رسمية من الكنيسة، توفي اليوم الأربعاء، الراهب زينون المقاري، أحد رهبان دير القديس أبو مقار، الذي نقل مؤخرًا إلى أحد أديرة أسيوط، عقب الجريمة التي عرفت إعلاميًا بـ“جريمة الكنيسة“.

و“جريمة الكنيسة“ تشير إلى حادث مقتل الأنبا إبيفانيوس، أسقف ورئيس دير الأنبا مقار بوادي النطرون، واتهام الراهبين ”أشعياء“ و“فلتاؤوس“ بارتكاب تلك الجريمة.

وقالت مصادر كنسية، رفضت ذكر اسمها، إن الراهب المتوفى نقل فجأة إلى أحد مستشفيات أسيوط بعد آلام حادة ومفاجئة في البطن، الأمر الذي نتجت عنه الوفاة فورًا.

وذكرت المصادر أن هناك شبهة بواقعة الوفاة، من خلال إقدامه على الانتحار بتناول عقاقير سامة، أو من خلال احتمالية وجود شبهة جنائية، لافتة إلى أن رجال الأمن يتخذون الإجراءات اللازمة لكشف الحقيقة من خلال تحقيقات النيابة العامة.

وتعرض الراهب المتوفى للعقاب بنقله من دير الأنبا مقار بوادي النطرون في محافظة البحيرة شمال البلاد، إلى أحد أديرة محافظة أسيوط بصعيد مصر جنوب البلاد، بناءً على قرارات اتخذتها الكنيسة المصرية ضد عدد من الرهبان الذين تواجدوا في الدير أثناء حادث القتل.

وأكد المصدر أن الأنبا بيغول، رئيس الدير بأسيوط يجري اتصالات بالكاتدرائية لترتيب إجراءات الدفن والصلاة على الراهب المقاري، في الوقت الذي لم تعلق فيه الكنيسة المصرية على الواقعة حتى الآن، رغم غموض الحادث.

واتخذت الكنيسة المصرية عدة قرارات عقب ”جريمة الكنيسة“ التي هزت الأوساط المسيحية  في 29 تموز/يوليو الماضي أهمها تجريد بعض الرهبان من الرهبنة وإعادتهم لأسمائهم العلمانية، إلى جانب وضع شروط وقواعد جديدة للرهبنة وتقنين أوضاع الرهبنة خلال مدة لا تزيد عن شهر، إلى جانب منع الرهبان والقيادات الكنسية من إنشاء صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com