أسرار مثيرة في حياة شقيقة أنور السادات

أسرار مثيرة في حياة شقيقة أنور السادات

المصدر: سيد الطماوي- إرم نيوز

رحلت السيدة نفيسة السادات، شقيقة الرئيس المصري الراحل أنور السادات، عن عالمنا الثلاثاء، عن عمر ناهز الـ90 عامًا، إثر وعكة صحية ألمت بها، وتم نقلها إلى مستشفى الجلاء، وصعدت روحها إلى بارئها فيها.

وهناك تفاصيل كثيرة في حياة الراحلة لا يعلمها الكثير، كُشف الحجاب عنها بعد وفاتها، إذ إنها تُعد الأخت الشقيقة الوحيدة للرئيس السادات، والباقين من أمهات أخرى، وتزوجت من مزارع رغم كونها شقيقة لرئيس جمهورية، ويدعى عبد العزيز الورواري.

وللسيدة نفيسة 9 أولاد، 4 ذكور و5 إناث، أكبر صبيانها اللواء أنور الورواري حكمدار محافظة الغربية، واللواء أركان حرب أحمد الوروارى رئيس قسم الصواريخ السابق بسلاح المدفعية، وجلال مدير عام بالمقاولون العرب، وطلعت بالضرائب العامة.

وتؤكد الروايات التي قيلت عن الراحلة، أنها لم تكن توجد علاقة ود بينها وبين الرئيس الأسبق حسني مبارك، وكشفت الراحلة عن سبب تلك العلاقة المتوترة فيما بعد، بأن ”مبارك“ رفض منح الرئيس الراحل أنور السادات ”نجمة سيناء“، رغم أن ”السادات هو من أعادها لمصر من أيدي الصهاينة، بعلة أن الرئيس الراحل لم يمنحها لنفسه.

وخلال حياتها، زارها العديد من المسؤولين الأوربيين وعلى رأسهم السفير الإسرائيلى في القاهرة، إذ كانت تنظم يومًا للعزاء في السادس من أكتوبر كل عام، بقرية ميت أبو الكوم بمحافظة المنوفية، وكان الوفد الإسرائيلى يقدم لها صورًا للرئيس الراحل أثناء زيارته لإسرائيل قبل عقد اتفاقية كامب ديفيد.

جدير بالذكر أن الحاجة نفيسة السادات قطعت مناسك الحج يوم مقتل شقيقها على المنصة أثناء الاحتفال بذكرى نصر أكتوبر عام 1981، إذ أمرت حينها قيادة المملكة العربية السعودية بتخصيص طائرة لعودتها لمصر، واصطف أهالي القرية استعدادًا لوصولها وتقديم واجب العزاء.

وتستعد قرية ميت أبو الكوم لتشييع جثمان السيدة نفيسة السادات، ظهر اليوم الأربعاء من المسجد الكبير ”السادات“ بالقرية، بعد أن لقيت ربها أمس الثلاثاء، بمستشفى الجلاء بالقاهرة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com