تقرير: عنف المستوطنين وأثره على أوضاع الفلسطينيين

تقرير: عنف المستوطنين وأثره على أوضاع الفلسطينيين

رام الله – نشر المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية ”مدار“، في مدينة رام الله، كتيب بعنوان ”عنف المستوطنين وأثره على الأوضاع الإنسانيّة في الأراضي الفلسطينية“ للباحث نبيل الصالح، وهو عبارة عن تقرير يرصد انتهاكات المستوطنين في الأراضي المحتلة، وما تمثله من انتهاك لحقوق الإنسان الفلسطيني، وما تسببه من إرباك لحياته اليومية على المستويات الفردية والجماعية.

ويستند الكتيب، الذي جاء في 58 صفحة من القطع المتوسط ، على تقارير مؤسسات غير حكومية معنيّة بمتابعة الاحتلال، وبجمع المعلومات حول تأثير المستوطنات على حقوق الإنسان والأوضاع الإنسانيّة في الأراضي المحتلة عام 1967 وتحديداً القدس والضفة الغربية.

ويتوقف التقرير، بحسب مؤلفه نبيل الصالح، بشكل محدد عند تأثير عنف المستوطنين على حق الفلسطينيين في الحرية في التنقل، الحق في مستوى معيشة لائقة، وفي تأثير سلب الأراضي والمعيقات المادية على حق الفلسطيني في التملك وفي البناء والتوسع.

كما يتطرق لتأثير سلب الأراضي وعنف المستوطنين في مجالات الخدمات الصحيّة والتعليم وفرص العمل والتواصل الثقافي والاجتماعي.

كذلك يتوقف التقرير عند تأثير سلب المستوطنين لينابيع المياه وتأثير هذا على حياة المزارعين وعلى المياه المتاحة للاستهلاك المنزلي. كما ويتناول تأثير إهمال وانعدام مصارف الصرف الصحيّة على البيئة عموماً وجودة المياه على وجه الخصوص.

ويتوقف التقرير بشكل خاص عند عنف المستوطنين، أنواعه ومناطق توزعه الجغرافية، وتأثير كل هذا على سبل معيشة الفلسطينيين ويرصد ظاهرة ازدياد العنف في موسم الزيتون وتأثيره على الحياة الزراعية والمزارعين.

كما يرصد التقرير تأثير عنف المستوطنين على الأطفال والآثار النفسية والتعليمية عليهم.

بالإضافة إلى ذلك، يرصد التقرير أيضاً حالة مدينة الخليل، ومن خلال التقارير المختلفة يتوقف عند تأثير عنف المستوطنين المباشر وغير المباشر، على جوانب مختلفة من حياة أبنائها، ومن ضمنها، الجوانب الاقتصادية، والاجتماعية والحق في التعليم والتنقل.

ويتوقف التقرير عند سياسات غض النظر التي تنتهجها مؤسسات الاحتلال تجاه عنف المستوطنين. مستشهداً بإحصائيات لمؤسسات مختلفة ليظهر الدور الكبير الذي تساهم فيه هذه السياسة في استمرار بل وازدياد عنف المستوطنين، بسبب التجاهل الممنهج من قبل سلطات الاحتلال.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة