زوجة الرئيس الأفغاني تؤيد حظر النقاب في فرنسا

زوجة الرئيس الأفغاني تؤيد حظر النقاب في فرنسا

المصدر: إرم- من مدني قصري

رولا غني، زوجة الرئيس الأفغاني أشرف غني، تكسر بالفعل عددا من التابوهات (المحرمات) في المجتمع الأفغاني. لقد شاركت جنبا إلى جنب مع زوجها في حملته الانتخابية، حيث كانت تلقي هي نفسها خطبا أمام أنصار هذا البشتون. لقد تسلم السيد غني في 29 سبتمبر مقاليد أفغانستان، وخلف حامد كرزاي في واحدة من أكثر الدول المحافظة في العالم الإسلامي.

تقول غني “ أتفق تماما مع الحكومة الفرنسية فيما يخص السياسة الفرنسية تجاه النقاب والبرقع اللذين يمنعان المرأة من التحرك بحرية، لأن النقاب والبرق بمثابة غمامات“.

النقاب والبرقع أو الحجاب الكامل يخفيان وجه المرأة. والحال أنه وفقا للقانون الفرنسي لعام 2010 ”لا يجوز لأي شخص، في الفضاء العام، ارتداء ملابس تهدف إلى إخفاء وجهه“ تحت طائلة غرامة قدرها 150 يورو ودورة تدريب خاصة بالمواطنة. وتجدر الإشارة إلى أن القانون الصادر في 2004 يحظر ارتداء الحجاب في المدارس الفرنسية.

لكن موقف السيدة غني حول الحجاب البسيط الذي يغطي الشعر، وهو ما يسمى بالوشاح، يختلف جوهريا عن النقاب أو البرقع اللذين تتمسك بهما الملايين من النساء في أفغانستان.

السيدة غني، وهي لبنانية أميركية الأصل، ومسيحية المنشأ، كانت طالبة في معهد العلوم السياسية في أواخر الستينات، تتذكر أن ”جميع الفتيات اللواتي كن معها في معهد العلوم السياسية كن يحملن ما يسمى بوشاح ”هيرميس“ يضعنه على رؤوسهن عند خروجهن من المعهد“. في ذلك الوقت، تقول الغني، ”لم يكن الفرنسي الكامل يدهش أحدا.

وتقول السيدة غني ”عندما بدأت مشاكل الحجاب في فرنسا، فوجئت كثيرا، لأن الناس، على ما يبدو، لا يملكون إلا القيل من الذاكرة، ففي باريس كثيرا ما يكون هناك ضباب، ولذلك تضع النساء الوشاح فوق رؤوسهن تلقائيا، بل وكان الوشاح جزءا من الموضة أيضا في تلك الأثناء“.

لكن، تضيف السيدة غني، إذا كانت المرأة تريد أن تضع وشاحا فوق رأسها، أو أن ترتدي زيا طويلا من الرأس إلى القدمين، يكون هذا اللباس في هذا الحالة لباسا لدافع ديني، وهذا أمر يمكن أن يألفه الناس ويتعايشون معه، وليس فيه ما يصدم الآخرين أو يزعجهم.“

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com