العارضات الممثلات من مهنة مؤقتة لشهرة دائمة

العارضات الممثلات من مهنة مؤقتة لشهرة دائمة

المصدر: إرم- من منى مصلح

فتحت عروض الأزياء باب الشهرة للكثيرات، لكن شهرة المهنة بطبيعتها قصيرة العمر، مما اضطر كثيرات للانتقال من عروض الأزياء إلى مهنة أخرى أكثر ديمومة، فتوجهت نسبة كبيرة من العارضات إلى التمثيل لتكون مهنة العمر.

وأشهر العارضات اللواتي انتقلن للتمثيل، الممثلة المصرية رجاء الجداوي، التي فتح اختيارها كملكة جمال القطر المصري عام 1958، الباب لها لدخول عالم الأزياء الذي سجلت فيه حضورا مميزا قبل أن تنتقل إلى عالم التمثيل.

نفس القصة مع اختلافات بسيطة تكررت مع النجمة السورية منى واصف، التي بدأت مشورها الفني كعارضة أزياء، لكنها لم تستمر طويلا لأن عروض الأزياء في سوريا كانت محدودة، وسرعان ما جذبتها خشبة المسرح وأضواء التمثيل.

ومن الجميلات العالميات، الممثلة الشهيرة جينا ديفيس التي لمعت في مجال عرض الملابس الداخلية لماركة“Vicotria’s Secret“ العالمية، ومن ثم اتجهت إلى التمثيل وحصلت على جائزة الأوسكار كأفضل ممثلة في دور مساند عن دورها في فيلم ”The Accidental Tourist“.

وكشفت الشهيرات جيمي كينغ وبروكلين ديكير وأولغا كوريلانكو، عن أجسامهنّ ليعرضن مجموعات أهمّ العلامات التجاريّة الخاصّة بالملابس الداخليّة، ولم يتردّدن لاحقا في الانتقال إلى عالم السينما والتمثيل.

وهناك كثيرات من الممثلات اللواتي لمعن قليلا في عالم عرض الأزياء، ككاميرون دياز وميلا جوفوفيش، واشتد بريقهما أكثر في عالم التمثيل لاحقا.

وأخريات كالجميلة شارليز ثيرون، التي لا تزال تخصص وقتا لعالم الموضة والأزياء، فهي الوجه الإعلامي لماركة ”ديور“ العالمية، ودائما ما تكون من أوائل الحاضرات والمتابعات لأسابيع الموضة وعروض الأزياء العالمية.

ومن الممثلات السوريات في يومنا هذا، الفنانة المتألقة جيني إسبر التي عملت بعد دراستها كعارضة أزياء محلية لامتلاكها جمالا لافتا، فخطفتها لاحقا الدراما السورية، وشاركت في أعمال متميزة منها أسياد المال، وزمان الوصل، وبقعة ضوء وصبايا.

وغيرها الكثيرات من العرب، كلاميتا فرنجية وسيرين عبد النور وياسمين عبد العزيز و أميرة فتحي وشيلاء سبت وزران جمال ودوللي شاهين وتارا عماد وأخريات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com