وللمحجبات إكسسوارات للأناقة

وللمحجبات إكسسوارات للأناقة

أبوظبي-إكسسوارات الشعر أصبحت مثيرة ومهمة على حد سواء، مثلها مثل أية إكسسوارات أخرى، وما تعرفه أية متابعة للموضة أن العمامة ظهرت منذ مواسم عدة، لكنها لم تنجح في حجز مكانة قوية لها على ساحة الموضة حيث يظهر من اللوحات التي رسمها كبار الرسامين الكلاسيكيين، بالذات اعتباراً من القرن الميلادي السابع عشر، أنواع من العمائم أو لفات الرأس مرغوبة عند النساء الأوروبيات في أواخر القرنين الـ 18 والـ 19، وظهرت كلمة «توربان» لأول مرة لوصف زي الرأس النسائي عام 1776م.

وبعد فترة تراجع عادت هذه العمائم النسائية إلى الرواج في أوروبا في مطلع القرن الـ 20، وبخاصة في بريطانيا الفيكتورية، ثم خلال عقدي الأربعينات والخمسينات من القرن ذاته في فرنسا.

فبعدما كانت جزءاً من حضارة الغير وثقافته، أصبحت اليوم جزءاً من هويته الدينية، مما يجعل التعامل معها بترجمة حرفية، أمراً حساساً في ظل الظروف الحالية، وهذا ما يجعل التعامل مع العمامة أسهل بكثير من التعامل مع الطرحة وغيرها، خصوصاً أنها ليست حالة جديدة، بل عرفتها هوليوود والمجتمع المخملي منذ منتصف القرن الماضي.

التوربان او حجاب العمة ليس جديداً على الموضة, فإضافة إلى كونه ضمن احدث صيحات الحجابات التي ظهرت في 2013 وهاهو يتابع مسيرته في 2014، إلا أنه ظهر في العصور الإسلامية الأولى، كغطاء رأس يرتديه الرجال أولاً..

ثم جاءت دور الموضة وأضافت اليه بعض الإكسسوارات ليظهر في الستينات من العصور الحديثة، وترتديه النساء، حتى من أولئك الغير محجبات..

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com